كشف الجيش الإيراني عن تفاصيل تتعلق بمقتل 104 عسكريين في هجوم وصفه بالإرهابي من قبل الولايات المتحدة، حيث استهدف المدمرة “دنا” أثناء عودتها من مناورات في الهند نحو المجموعة البحرية الإيرانية في جنوب سريلانكا.
الأدميرال فرهاد فتاحي، مساعد قائد بحرية الجيش الإيراني، أوضح في تصريحات له أن مجموعة من طلاب جامعة “الإمام الخميني” للعلوم البحرية انطلقت في 24 يناير على متن المدمرة “دنا” والسفينة “لاوان” وسفينة الإمداد والوقود “بوشهر” في رحلة تدريبية بحرية، وتلقى الفريق دعوة من الهند للمشاركة في مناورات “السلام والصداقة”.
أثناء الرحلة، انفصلت المدمرة “دنا” عن المجموعة البحرية لترسو في أحد الموانئ الهندية بخليج البنغال في 15 فبراير، وعندما كانت تعود من المناورات، تعرضت لهجوم من قبل الولايات المتحدة، مما أسفر عن مقتل عدد كبير من البحارة، وأكد الأدميرال أن سريلانكا تعاونت بشكل جيد وأرسلت غواصيها لجمع جثامين الشهداء.
وأشار الأدميرال إلى أن أصول الحرب البحرية تتطلب وجود مجموعة للاشتباك وليس قطعة بحرية واحدة، حيث كانت المدمرة “دنا” بعيدة جداً عن السواحل الإيرانية، مما جعل من الصعب تقديم الدعم، وأكد أن إيران أرسلت أفضل قواتها للمشاركة في المناورات، وقد فقدتهم في هذا الهجوم الأمريكي الغادر.
كما أضاف أن الجيش الإيراني لم يتلق أي تقارير تفيد باقتراب أي مدمرة أمريكية من سواحلهم، لأن الولايات المتحدة تدرك تماماً أن الاقتراب يعني تدميرها، وحذر الأدميرال فتاحي الولايات المتحدة بأن تتجنب الاقتراب من سواحل جاسك ومضيق هرمز.
في 8 مارس، أعلنت العلاقات العامة للجيش الإيراني أن الهجوم الأمريكي على المدمرة “دنا” أسفر عن استشهاد 104 بحارة وجرح 32 آخرين.

