بعد ساعات من ظهور عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين في شوارع طهران للمشاركة في فعاليات “يوم القدس العالمي”، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار لمن يقدم معلومات عن قيادات إيرانية رفيعة المستوى، بما في ذلك المرشد الأعلى آية الله مجتبى خامنئي.
في الإعلان الذي نشره برنامج “مكافآت من أجل العدالة” التابع للخارجية الأمريكية، تم التأكيد على أن تقديم معلومات ضد من وصفتهم الولايات المتحدة بـ”قادة إرهابيين إيرانيين” يمكن أن يؤهل مقدمي المعلومات للحصول على الحماية أو إعادة التوطين.
كما أوضح الإعلان أن هؤلاء الأفراد يقودون ويوجهون عناصر متعددة من الحرس الثوري الإيراني، الذي يقوم بالتخطيط وتنفيذ عمليات إرهابية في أماكن مختلفة حول العالم.
تشمل قائمة المسؤولين الذين تسعى الولايات المتحدة للحصول على معلومات عنهم أمين مجلس الأمن القومي علي لاريجاني، وزير الاستخبارات إسماعيل الخطيب، القائم بأعمال رئيس مكتب المرشد علي حجازي، المستشار العسكري يحيى رحيم صفوي، وزير الداخلية إسكندر مؤمني، بالإضافة إلى مناصب أخرى مثل أمين مجلس الدفاع ورئيس المكتب العسكري والقائد العام للحرس الثوري ومستشار المرشد الأعلى.
جاء هذا الإعلان الأمريكي بعد ساعات من مشاركة كبار المسؤولين الإيرانيين في مسيرات “يوم القدس” في طهران، على الرغم من القصف الإسرائيلي المكثف الذي استهدف مواقع متعددة في العاصمة.
شارك الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي وأمين مجلس الأمن القومي علي لاريجاني ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي وأحمد رضا رادان المسؤول عن الأمن الداخلي في هذه المسيرات، وتبادلوا الحديث مع المواطنين، بينما واصل المتظاهرون هتافاتهم المناهضة لإسرائيل.
أبرز الشخصيات المدرجة في قائمة المكافآت
- المرشد الأعلى مجتبى خامنئي
تولى منصب المرشد الأعلى في 8 مارس الحالي، وهو الابن الثاني للمرشد السابق علي خامنئي الذي اغتيل في بداية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير الماضي، ورغم عدم شغله مناصب رسمية سابقة، يُنظر إليه كشخصية ذات نفوذ في مراكز القرار، ويشارك في إدارة ملفات حساسة وقد فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات عليه عام 2019 - القائم بأعمال رئيس مكتب المرشد علي حجازي
يُلقب بـ”رجل الظل”، ويعد حلقة الوصل الرئيسية بين مكتب المرشد الأعلى وكافة الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في إيران، بما في ذلك الحرس الثوري ووزارة الاستخبارات، وأُعلن أنه استهدف خلال غارات إسرائيلية في طهران، وتضاربت التقارير حول مصيره - أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني
يشغل منصب الرجل الأول في الدائرة السياسية والأمنية حول المرشد الجديد، ويدير غرفة العمليات السياسية والأمنية ويشرف على منع اندلاع احتجاجات داخلية، وشغل سابقاً منصب رئيس البرلمان الإيراني لثلاث دورات، وترشح للرئاسة عدة مرات دون نجاح - المستشار العسكري يحيى رحيم صفوي
المستشار العسكري الأول للمرشد الأعلى، ويشرف على التنسيق بين جميع أفرع القوات المسلحة، وقد شغل منصب القائد العام للحرس الثوري بين 1997 و2007، وهو من الشخصيات الموثوقة لدى عائلة خامنئي - وزير الداخلية إسكندر مؤمني
المسؤول عن الأمن الداخلي، ويشرف على الشرطة وقوى الأمن الداخلي، ويدير المحافظات ويقود السيطرة على الأوضاع الأمنية داخل المدن الإيرانية - وزير الاستخبارات إسماعيل الخطيب
المسؤول الأول عن وزارة الاستخبارات الإيرانية، الجهاز المدني الأمني الأقوى في إيران، وشارك في تأسيس استخبارات الحرس الثوري عام 1980، وقد فرضت عليه الولايات المتحدة عقوبات في 2022 - أمين مجلس الدفاع الإيراني
يخلف الأدميرال علي شمخاني الذي اغتيل بعد محاولات سابقة، ويتولى تنسيق القرارات بين الجيش والحرس الثوري ووضع الخطط الدفاعية والهجومية - رئيس المكتب العسكري للمرشد الأعلى
المسؤول عن تدفق المعلومات العسكرية والإشراف على الميزانيات واللوجستيات الكبرى، شغل العميد محمد شيرازي هذا المنصب منذ عام 1989، وقد تعرض للاشتباه بمقتله خلال الهجوم الأخير على إيران - القائد العام للحرس الثوري
المنصب العسكري الأكثر نفوذاً ميدانياً في إيران، وتبحث الولايات المتحدة عن الشخص الذي تولى المنصب بعد اغتيال اللواء محمد باكبور - مستشار المرشد الأعلى
رتبة قيادية تُمنح لمجموعة ضيقة من الشخصيات العسكرية والأمنية المخضرمة، مسؤولة عن تقديم المشورة المباشرة للمرشد في الملفات الحساسة مثل البرنامج النووي والصواريخ والعلاقات الإقليمية

