كشفت الفنانة هالة فاخر عن جوانب متعددة من حياتها الشخصية والفنية خلال حديثها في برنامج بين السطور مع الإعلامية يمنى بدرواي على قناة TEN، حيث تناولت بداية مسيرتها وعلاقتها بأسرتها، بالإضافة إلى كواليس بعض أعمالها الفنية.

تحدثت هالة عن رغبتها في أن تصبح مضيفة طيران في بداية حياتها، لكن شغفها بالفن وتأثير عائلتها الفنية دفعها لاختيار التمثيل كمهنة، لتبدأ رحلة طويلة في عالم الفن، كما تحدثت عن تجربتها في مسلسل شرف فتح الباب، مشيرة إلى أنها عانت من حالة اكتئاب بعد انتهاء العمل، مما جعلها تسافر إلى الإسكندرية لتستعيد هدوءها النفسي، حيث كانت تجلس أمام البحر لتجديد طاقتها.

كما أكدت هالة أن أكبر مخاوفها تتعلق بأولادها، وتفكر فيهم باستمرار، وتحدثت أيضًا عن علاقتها بأحفادها، وعبرت عن دهشتها عندما رأت صورهم باستخدام الذكاء الاصطناعي، متسائلة عن كيفية كبرهم بهذه السرعة.

أما عن عمليات التجميل، فقد أوضحت أنها خضعت لبعض الإجراءات البسيطة مثل الفيلر والبوتوكس، مؤكدة أنها لا ترى مشكلة في ذلك طالما يتم بشكل معتدل، وفيما يتعلق بحياتها العائلية، أشارت إلى أن والدتها كانت تلعب دورًا كبيرًا في تربيتها وتربية إخوتها، حيث كانت والدتها تمثل الأم بينما كانت هي تتحمل بعض مسؤوليات الأب بسبب انشغال والدها بالعمل.

تحدثت هالة أيضًا عن طفولتها، مشيرة إلى أن والدها الفنان فاخر فاخر كان صارمًا معها، حتى أنه حبسها في غرفتها مرة لأنها رفضت تناول الكوسة، واعتبرت أن وفاته المفاجئة كانت نقطة تحول في حياتها، حيث طُلب منها ترك المنزل مما دفعها للعمل في سن مبكرة.

أضافت أن الوسط الفني كان داعمًا لها في بداياتها، حيث وقف العديد من النجوم بجانبها، مما ساعدها على الاستمرار، كما تحدثت عن تجربتها مع المخرج الكبير يوسف شاهين في فيلم هي فوضى، حيث أعادوا كتابة السيناريو عدة مرات، وأكدت أنها تعلمت الكثير من العمل معه.

كما تطرقت للحديث عن البرنامج الشهير الأطفال بوجي وطمطم، مشيرة إلى أن المخرج رحمي هو من عرض عليها الفكرة في البداية، وعرّفها على شخصية العروسة قبل بدء العمل، وعبّرت عن ندمها على بعض الأعمال التي قدمتها، موضحة أنها وافقت عليها في أوقات كانت تمر فيها بضغوط مادية.

اعترفت هالة أيضًا بوقوعها في خطأ خلال مشاركتها في مسلسل كلبش، حيث ظهرت بمكياج في أحد المشاهد رغم أن الشخصية كانت مريضة في المستشفى، مشددة على أنها تتقبل نقد الجمهور طالما كان موضوعيًا وصحيحًا، وعن الأعمال التي تناولت قضايا اجتماعية جريئة مثل فيلم حين ميسرة وهي فوضى، أكدت أن ما تم تقديمه كان أقل من الواقع، حيث توجد مشكلات في المجتمع أسوأ بكثير مما عرض على الشاشة.

وفي نهاية حديثها، أكدت هالة فاخر أن الفنانة دنيا سمير غانم هي الأنسب لتقديم الفوازير في الوقت الحالي، ووجهت لها رسالة قائلة: “متحرمناش منك”، كما رفضت الكشف عن تفاصيل خطبتها السابقة من نجل الفنان الراحل إسماعيل ياسين، مكتفية بالقول: “اذكروا محاسن موتاكم”