الحلقة السادسة والعشرون من مسلسل مولانا، التي تحمل عنوان “التحول”، شهدت تطورات درامية بارزة مع تعقيد الصراعات في قرية العدالية وظهور تغييرات جديدة في مواقف الشخصيات الرئيسية.
تبدأ الأحداث بمشهد خلوة “مولانا” الذي يلعب دوره النجم تيم حسن، حيث تتوجه إليه زينة لتشكو من تصرفات شهلا معها. يرد مولانا ببرود، مشددًا على أن لديه مهمة أهم تتمثل في فك اللعنة التي تؤرقه وأن دوره الأساسي هو حماية العدالية وليس التدخل في الخلافات الشخصية بين الأهالي.
تستمر الأحداث عندما تتحدث زينة مع جواد، معبرة عن شعورها بالوحدة والضيق، حيث تبرز مشاعر الغربة التي تعيشها وسط الجميع. يحاول جواد تقديم الدعم لها، مشيرًا إلى أن من يشعر بالسعادة لا يبحث عن من يشاركه همومه، مما يعكس عمق الأزمات النفسية التي تمر بها.
في تطور آخر، يعلن جابر بن أبو النور عبر مكبرات الصوت قرارًا صارمًا يمنع أهالي العدالية من التعامل مع عناصر الثكنة العسكرية، مما يزيد من التوتر بين الأهالي والقوات العسكرية. وفي نفس السياق، تشهد الضيعة حدثًا اجتماعيًا مهمًا بعد موافقة سلمى على الزواج من رشيد.
تأخذ الأحداث منحى أكثر تعقيدًا خلال اجتماع يجمع جابر بعدد من المقربين منه، بينهم شهلا وهالة وأبو خلدون ونبهان. يؤكد جابر أنه “المخلّص المنتظر” للعدالية، مشيرًا إلى أن جميع الإشارات تدل على ذلك. لكن شهلا تعارضه بشدة، معتبرة أن قصة مولانا ليست سوى أسطورة ابتكرها الناس، لتفاجئ الحضور باعترافها بحبها له ورغبتها في عدم فقدانه.
على الجانب الآخر، يضع العقيد كفاح والرائد نمر خطة جديدة، حيث يتم تحميل حمود مسؤولية تفجير جابر، تمهيدًا لتسليمه لأهالي القرية باعتباره الجاني، في محاولة لاحتواء الغضب المتزايد.
تنتهي الحلقة بمشهد غامض مع عودة المحقق الذي سبق أن التقى أبو خلدون، حيث يطرح سؤالًا يفتح المجال أمام تحولات جديدة في مسار الأحداث.
يُذكر أن المسلسل يضم مجموعة من النجوم، من بينهم نور علي التي تجسد شخصية “شهلا”، وقد عبرت في تصريحاتها الإعلامية عن سعادتها بالمشاركة في العمل مع النجم تيم حسن وتحت إدارة المخرج سامر البرقاوي، مشيرة إلى أن هذه التجربة تمثل خطوة مهمة في مسيرتها الفنية وعودة مميزة إلى الدراما السورية.

