كشف الفنان طارق لطفي عن تفاصيل تجربته الأولى مع النجم محمود حميدة في مسلسل “فرصة أخيرة” خلال حديثه لبرنامج “هوليلة في 30 ليلة” الذي يقدمه الإعلامي كريم رمزي عبر “ميجا إف إم” وأشار لطفي إلى أن التجربة كانت مليئة بالمفاجآت الفنية والإنسانية وأوضح أنه لم يلتق بالأستاذ محمود حميدة في أي عمل سابق وعندما اقترب منه اكتشف أنه شخص طيب للغاية وحقيقي جداً ورغم وقاره المعروف إلا أن لطفي أكد أن حميدة فنان ملتزم ويعمل بجد دون الاعتماد على تاريخه أو اسمه الكبير بل يركز على كل مشهد بحب واجتهاد.

انتقل لطفي للحديث عن الممثلين الشباب الذين يشاركون في مسلسل “فرصة أخيرة” وأكد أنه يتبنى نهجاً خاصاً معهم يهدف إلى كسر رهبة الوقوف أمام الكبار وأوضح أن هذا النهج ليس جديداً عليه بل هو “إرث” فني ورثه من أساتذته الكبار مثل الراحل نور الشريف ومحمود عبد العزيز والنجم يحيى الفخراني الذين ساعدوه في بداياته وكسروا حاجز الخوف لديه ليكون اليوم هو من يقوم بدور الدعم مع الأجيال الجديدة.

شدد لطفي على أن الشباب المشاركين في المسلسل يمتلكون موهبة حقيقية تستحق الدعم لذلك يتعامل معهم كأصدقاء وأخوة بعيداً عن أي رسميات وأكد أن هذه الروح تظهر بوضوح في المشاهد وتجعل العمل يخرج بمصداقية فنية كما أضاف أنه كما دعم عدداً من الشباب في مسلسله السابق “العتاولة” يواصل اليوم تسليم الراية لكل من يستحق الموهبة في “فرصة أخيرة” إيماناً منه بأن تواصل الأجيال هو سر استمرار الفن المصري وريادته.