مع حلول الساعة العاشرة مساءً يوم 12 مارس 2026، شهد سوق الوقود المحلي تغييرات ملحوظة في الأسعار، حيث تباينت الاتجاهات بين مختلف المنتجات. في خطوة غير مسبوقة، قررت وزارة الصناعة والتجارة ووزارة المالية عدم تخصيص أموال لصندوق استقرار الأسعار، مما أدى إلى استمرار استخدامه بشكل مكثف للحد من ارتفاع أسعار السلع الأساسية.
في الوثيقة العاجلة رقم 1618/BCT-TTTN، تم تحديد الأسعار الجديدة للمنتجات البترولية بشكل دقيق اعتبارًا من تلك الليلة، وجاءت كالتالي:
- بنزين E5RON92: شهد انخفاضًا بمقدار 447 دونغ فيتنامي لكل لتر، ليصبح سعره الأقصى 22504 دونغ فيتنامي لكل لتر.
- بنزين RON95-III: ارتفع بمقدار 335 دونغ فيتنامي لكل لتر، ليصل سعره الأقصى إلى 25,575 دونغ فيتنامي لكل لتر.
- وقود الديزل 0.05S: زاد بمقدار 555 دونغ فيتنامي لكل لتر، ليصبح السعر الأقصى 27,025 دونغ فيتنامي لكل لتر.
- الكيروسين: شهد ارتفاعًا كبيرًا بمقدار 2513 دونغ فيتنامي لكل لتر، ليصل سعره الأقصى إلى 26932 دونغ فيتنامي لكل لتر.
- زيت الوقود 180CST 3.5S: تم تخفيضه بمقدار 340 دونغ فيتنامي لكل كيلوغرام، ليصبح سعره الأقصى 18,661 دونغ فيتنامي لكل كيلوغرام.
تظهر هذه التغييرات في أسعار الوقود تأثيرًا مباشرًا من السوق العالمية، حيث شهدت أسعار النفط المكرر العالمية ضغوطًا كبيرة نتيجة النزاعات العسكرية في الشرق الأوسط، مما أثر على الأسعار المحلية بشكل ملحوظ. في 11 مارس 2026، ارتفعت أسعار البنزين RON95 عالميًا إلى 129.170 دولارًا للبرميل، بينما زادت أسعار الديزل إلى 163.560 دولارًا للبرميل.
على الرغم من هذه الزيادة، انخفض سعر البنزين RON92 المستخدم في مزج E5RON92 بنسبة 2.06% ليصل إلى 116.760 دولارًا للبرميل، مما يعكس تباينًا في الأسعار العالمية.
خلال فترة تعديل الأسعار، حافظت الهيئة التنظيمية على مستوى إنفاق مرتفع من صندوق استقرار الأسعار لضمان توازن المصالح بين جميع الأطراف. حيث بلغ مستوى الإنفاق على الإيثانول الحيوي والبنزين الخالي من الرصاص 4000 دونغ فيتنامي لكل لتر، بينما بلغ 5000 دونغ فيتنامي لكل لتر للديزل.
أكدت اللجنة الوزارية المشتركة أن تدخل صندوق استقرار الأسعار كان ضروريًا، حيث لولا ذلك، لكانت الأسعار الفعلية أعلى بكثير، إذ كان من الممكن أن يصل سعر لتر البنزين RON95-III إلى 29,575 دونغ فيتنامي. استمرار استخدام الصندوق يأتي تماشياً مع توجيهات الحكومة لدعم الاقتصاد الكلي وتحسين مستوى معيشة المواطنين.

