أقدمت إدارة النادي الأهلي على اتخاذ خطوة جريئة بخصم نسبة 30% من الرواتب الشهرية للاعبي الفريق الأول، بالإضافة إلى تعليق صرف ربع قيمة عقودهم السنوية، وذلك كاستجابة سريعة للهزيمة غير المتوقعة أمام طلائع الجيش بنتيجة 2-1، في مسعى لاستعادة الانضباط وتحقيق نتائج إيجابية في البطولتين المحلية والقارية.

في سياق متصل، أظهرت المعلومات أن هذه القرارات لم تقتصر على اللاعبين فقط، بل شملت أيضاً الهيكل الإداري والفني للنادي، حيث يتم العمل على إعادة تشكيل لجنة الكرة. التقارير الداخلية تشير إلى نية قوية لإلغاء لجنة التخطيط الحالية، مع إسناد القرارات الفنية الكبرى للجنة الكرة بعد إعادة هيكلتها.

على صعيد الشائعات المتعلقة بالإدارة، نفت الناقدة الرياضية ريهام حمدي وجود أي تغييرات إدارية فورية، مشيرة إلى أن التعديلات الكبيرة قد تُؤجل حتى نهاية الموسم. وأكدت أن وليد سليمان ومحمد يوسف سيستمران في منصبيهما، بينما كان اسم زكريا ناصف مطروحاً للرحيل وليس للترقية.

تسعى إدارة القلعة الحمراء من خلال هذه القرارات إلى تهدئة غضب الجماهير، وضمان أن يتعامل اللاعبون والجهاز الفني مع مسؤولياتهم بشكل جاد. الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كانت هذه السياسات ستؤدي إلى استعادة الانتصارات، أم ستزيد من الضغط النفسي على الفريق في ظل المنافسات الشرسة.