احتفلت وزارة السياحة والآثار بمرور 116 عامًا على افتتاح المتحف القبطي، وهو واحد من أهم المتاحف التي تعرض التراث القبطي في مصر والعالم، حيث تم افتتاحه في 14 مارس 1910 على يد مرقس سميكة باشا، وكان الهدف من إنشائه هو جمع وحفظ وعرض القطع الأثرية القبطية التي تعكس تاريخ الفن القبطي وتطوره عبر العصور، ويقع المتحف في قلب منطقة مصر القديمة ويضم أكثر من 16 ألف قطعة أثرية تشمل الأيقونات والمخطوطات والمنسوجات والأعمال الفنية التي تُبرز غنى الحضارة المصرية وتنوعها الثقافي.

المتحف القبطي

ذكرت وزارة السياحة والآثار أن المتحف القبطي يُعتبر أكبر متحف للآثار القبطية في العالم، حيث يعرض مجموعات متنوعة ونادرة من الفن القبطي ومدى تأثره بفنون الثقافات الأخرى، بدأت فكرة إنشاء المتحف عام 1898 عندما أوصت لجنة حفظ الآثار العربية بإنشائه بعد الجهود التي بذلها مرقس باشا سميكة، وهو شخصية مسيحية بارزة كانت تهتم بحفظ التراث القبطي، وتم افتتاح المتحف عام 1910 ليكون مركزًا للآثار والوثائق التي تُساهم في إثراء دراسة الفن القبطي في مصر.

تم افتتاح جناح جديد للمتحف عام 1947 وتطويره عدة مرات، كان آخرها في عام 2006 عندما تم ربط الجناح القديم والجديد للمتحف بممر، يتكون المتحف من جناحين يضمان أكبر مجموعة في العالم من المقتنيات الأثرية التي تعكس تاريخ المسيحية في مصر منذ بداياتها، ومن أبرز المعروضات مجموعة من المخطوطات المزخرفة والأيقونات والمنحوتات الخشبية والجداريات المزخرفة بالمناظر الدينية المستوحاة من الأديرة والكنائس القديمة، كما يضم المتحف قطعًا توضح تأثر الفن القبطي بجميع الثقافات السائدة بما في ذلك المصرية القديمة واليونانية والرومانية والإسلامية.