في عالم الانتقالات الشتوية، تبرز أسماء لاعبين ارتبطت بالنادي الأهلي، حيث سعى مسؤولو القلعة الحمراء للتفاوض مع بعضهم، لكن الكثير من هذه المفاوضات لم تنجح. بعض اللاعبين تم التخلي عنهم لأسباب تتعلق بالاحتياجات الفنية أو المطالب المالية المرتفعة، مما أدى إلى عدم إتمام الصفقات.
العديد من الأسماء كانت مطروحة على طاولة الأهلي خلال فترات الانتقالات، لكن لم يحالف الحظ بعضها بسبب ظروف خاصة باللاعبين أو الأندية الأخرى. فالتوازن بين احتياجات النادي المالية ومتطلبات الفرق الأخرى غالبًا ما كان عائقًا أمام إتمام الصفقات.
من أبرز الأسماء التي كانت محط اهتمام الأهلي هو اللاعب الكونغولي جاكسون موليكا، مهاجم بشكتاش التركي السابق. كان موليكا هدفًا للأهلي في أكثر من مناسبة، خاصة مع وجود المدرب السويسري مارسيل كولر الذي كان معجبًا بمهاراته. ومع ذلك، كانت المفاوضات دائمًا ما تنتهي بالفشل بسبب المبالغ المالية المطلوبة.
المبلغ المطلوب من نادي بشكتاش، الذي يقدر بحوالي خمسة ملايين دولار، كان يمثل عائقًا كبيرًا أمام الأهلي، حيث تجاوز هذا الرقم الحدود المقررة لميزانية الصفقات الأجنبية في النادي. هذا الوضع أدى إلى فشل المفاوضات في أكثر من موسم.
مصدر موثوق داخل النادي أكد أن الأهلي كان جادًا في التفاوض مع موليكا، لكن مغالاة النادي التركي في الطلبات المالية، والتي وصلت إلى سبعة ملايين دولار، أدت إلى توقف المفاوضات. وعلى الرغم من المحاولات المتكررة، لم يتمكن الأهلي من حسم الصفقة.
في المقابل، استطاع نادي الخلود السعودي أن ينجح في إتمام الصفقة بسرعة، حيث توصل إلى اتفاق مع بشكتاش لضم موليكا على سبيل الإعارة. وفقًا لما نشرته صحيفة الشرق الأوسط، تم الاتفاق على إعارة اللاعب مقابل مليون يورو، مع إلزامية الشراء بمبلغ 1.5 مليون يورو في الصيف المقبل.
كما تم توقيع عقد مع اللاعب يمتد لثلاث سنوات، سيفعل مباشرة بعد انتهاء فترة الإعارة. هذه الخطوة تعكس قدرة الخلود على استقطاب اللاعبين بشكل أسرع وأقل تكلفة، مما يضع الأهلي أمام تحديات جديدة في سوق الانتقالات.

