شاركت الدكتورة كوثر محمود، نقيب عام التمريض، في حفل إفطار الأسرة المصرية الذي حضره الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدد من قيادات الدولة وممثلي القوى السياسية والمجتمعية حيث أكدت أن هذا اللقاء يعكس حرص القيادة السياسية على التواصل المباشر مع مختلف فئات المجتمع في القضايا الوطنية المهمة كما أشارت إلى أن حفل الإفطار يعكس روح التلاحم بين القيادة السياسية ومؤسسات الدولة وفئات المجتمع مما يعزز حالة الاصطفاف الوطني ويدعم مسار الاستقرار والتنمية في مصر.

وأضافت نقيب التمريض أن كلمة الرئيس خلال الحفل كانت تحمل رسائل واضحة تعكس نهج الدولة في مصارحة المواطنين بالحقائق الاقتصادية والتحديات التي تواجهها البلاد في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية وأوضحت أن هذا النهج يعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة ويؤكد أن التعامل مع التحديات يتم بشفافية ومسؤولية.

كما ذكرت أن حديث الرئيس تضمن توضيحًا لعدد من الملفات الاقتصادية المهمة، خاصة الضغوط التي تواجهها الدولة في إدارة مواردها الاقتصادية في ظل الأزمات العالمية المتلاحقة وأشارت إلى أن شرح هذه التحديات يعكس وعي القيادة السياسية بأهمية إشراك المواطنين في فهم طبيعة المرحلة والظروف المحيطة بالاقتصاد المصري.

وأوضحت الدكتورة كوثر محمود أن ما طرحه الرئيس بشأن الإجراءات الاقتصادية والإصلاحات التي تنفذها الدولة يأتي في إطار رؤية تهدف إلى تحقيق الاستقرار الاقتصادي والحفاظ على مسار التنمية كما لفتت إلى أن الدولة تسعى في الوقت نفسه إلى تخفيف الأعباء عن المواطنين من خلال استمرار برامج الحماية الاجتماعية ودعم الفئات الأكثر احتياجًا.

وأشارت إلى أن القطاع الصحي، وخاصة هيئة التمريض، يلمس بشكل مباشر أهمية الاستقرار الاقتصادي في استمرار تطوير المنظومة الصحية وتحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين حيث تواصل الدولة العمل على دعم القطاعات الحيوية رغم التحديات.

كما أكدت نقيب التمريض أن كلمة الرئيس تضمنت رسائل سياسية مهمة تؤكد ثوابت السياسة المصرية القائمة على الحفاظ على استقرار المنطقة ودعم الأمن القومي العربي حيث تواصل مصر القيام بدور متوازن ومسؤول يسعى إلى تهدئة التوترات الإقليمية ودعم مسارات الحلول السياسية.

وأشارت إلى أن تأكيد الرئيس على أهمية تماسك الجبهة الداخلية ووعي المواطنين يمثل رسالة مهمة في هذه المرحلة حيث يظل وعي المجتمع وتكاتف مؤسساته أحد أهم عناصر قوة الدولة وقدرتها على مواجهة التحديات.