جددت جامعة الدول العربية دعمها لمشروعات الأسر المنتجة، حيث تعتبر هذه المشروعات أحد الحلول الفعّالة لمواجهة الفقر وتوفير فرص العمل اللائق، مما يسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للأسر العربية.
هذا الإعلان جاء في بيان صدر اليوم الأحد بمناسبة اليوم العربي للأسر المنتجة الذي يوافق 15 مارس من كل عام، حيث أوضحت الأمانة العامة للجامعة العربية، من خلال مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، أنها تسعى لتطوير هذه المشروعات وتحويلها إلى مشروعات ريادة أعمال، وذلك من خلال الانتقال من الدعم النقدي إلى التأهيل والتدريب، مما يتيح للأسر تحقيق دخل ثابت ومستدام.
كما تسعى الجامعة بالتعاون مع شركائها، خاصة القطاع الخاص ومؤسسات التمويل، إلى دمج بعض مشروعات الأسر المنتجة في الصناعات الكبرى، مما يعزز استدامتها ويحقق عوائد اقتصادية مجزية، ويؤكد على مبدأ العمل اللائق، ويضمن عدم ترك أي شخص خلف ركب التنمية.
تندرج هذه الجهود ضمن دعم أهداف خطة التنمية المستدامة 2030، خاصة ما يتعلق بالتمكين الاقتصادي، كما تعمل الجامعة على تطوير نماذج مبتكرة لبعض هذه المشروعات من خلال توظيف التكنولوجيا والابتكار والذكاء الاصطناعي.
تركز هذه المبادرات أيضاً على تمكين الشباب والفتيات، بالإضافة إلى دعم الأشخاص ذوي الإعاقة، وخاصة المتميزين في مجالات التكنولوجيا والابتكار، مما ينعكس إيجاباً على تحسين جودة حياة هؤلاء الأشخاص الذين يواجهون تحديات في العمل أو الإنتاج.
وبهذه المناسبة، أعلنت جامعة الدول العربية عن عزمها إطلاق موقع إلكتروني مخصص لمشروعات الأسر المنتجة التي تم تحويلها إلى مشروعات ريادة أعمال، بهدف تبادل الخبرات العربية وتعزيز فرص نجاح هذه المشروعات واستدامتها.

