النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي يُعتبر أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، اتخذ قرارًا بالابتعاد عن الأجواء السياسية المحيطة بالنادي الكتالوني برشلونة. حيث اختار أن يبقى بعيدًا عن الضغوط التي قد تطرأ نتيجة الحملة الرئاسية الحالية للنادي.
وفقًا لتقارير من وسائل الإعلام الإسبانية، يُقال إن ميسي يتابع مجريات الانتخابات عن كثب من مكان إقامته في ميامي، لكنه يفضل عدم الانخراط في الجدل الذي يحيط باسمه. بعض المرشحين، مثل مارك سيريا، حاولوا استغلال شعبيته من خلال استخدام صورته على لافتات انتخابية، لكن ميسي رفض ذلك بشكل قاطع.
يبدو أن ميسي، الذي مر بتجارب انتخابية سابقة، اتخذ قرارًا واعيًا بعدم الرد على الرسائل أو الاتصالات التي تلقاها من شخصيات معروفة وأشخاص مقربين من المرشحين. فهو حريص على عدم إظهار أي دعم لأحد الأطراف، مؤكدًا على رغبته في الابتعاد عن أي صراعات قد تؤثر على تاريخه مع برشلونة. بدلاً من ذلك، يركز على مسيرته الحالية في الدوري الأميركي، بعيدًا عن تعقيدات السياسة الكاتالونية.

