تحتفل وزارة الخارجية والتعاون الدولي في مصر مع المصريين في الخارج في يوم 15 مارس من كل عام بيوم الدبلوماسية المصرية، وهو مناسبة مهمة تستحضر الأدوار الوطنية التي قامت بها هذه المؤسسة العريقة على مر الزمن، حيث تبرز جهودها على مدار حوالي مائتي عام في خدمة المصالح الوطنية وتعزيز مكانة مصر في العالم.

لقد لعبت وزارة الخارجية دورًا حيويًا في تعزيز المصالح المصرية، حيث ساهم الدبلوماسيون المصريون في التفاوض على العديد من الاتفاقيات الدولية، وكان لهم دور بارز في صياغة ميثاق الأمم المتحدة وتأسيس جامعة الدول العربية ومنظمة الوحدة الأفريقية، مما يعكس تقاليد العمل الوطني المخلص في خدمة مصر.

في إطار احتفالات الوزارة بيوم الدبلوماسية، تطلق الوزارة سلسلة من الأفلام الوثائقية التي تسلط الضوء على المسيرة المهنية والوطنية لنخبة من رموز الدبلوماسية المصرية، الذين تركوا بصماتهم في تاريخ العمل الدبلوماسي وأسهموا في الدفاع عن المصالح الوطنية في مختلف المحافل.

تهدف هذه المبادرة إلى توثيق التاريخ الدبلوماسي المصري وتكريم رموزه، كما تبرز ما قدموه من إنجازات في خدمة الوطن، مما يعكس استمرارية مدرسة الدبلوماسية المصرية ويؤكد على دورها المحوري في حماية المصالح الوطنية وتعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا.

تعكس هذه الجهود حرص الدولة المصرية، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، على تطوير أدوات العمل الدبلوماسي وتعزيز الحضور المصري الفاعل على الساحة الدولية، بما يتناسب مع تاريخ مصر ومكانتها الاستراتيجية ودورها في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي.

الفيلم الوثائقي الأول يتضمن شهادات لستة من وزراء الخارجية السابقين حول يوم الدبلوماسية المصرية والدور الوطني الذي لعبته هذه المؤسسة عبر تاريخ مصر.