كشفت صحيفة بيلد الألمانية عن وجود انقسام داخل الإدارة الأمريكية حول كيفية التعامل مع الحرب على إيران، حيث يتواجد معسكران مختلفان، أحدهما يقوده نائب الرئيس جي دي فانس والآخر يتزعمه وزير الخارجية ماركو روبيو.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يظهر حماسًا كبيرًا للعملية العسكرية ضد إيران ويستمر في الحديث عن التقدم المحرز، لكن هذا لا يعكس توافقًا داخل فريقه، حيث بدأت الخلافات تتضح حول كيفية التعامل مع طهران.

التقرير يشير إلى أن فانس يميل إلى اتخاذ نهج يعتمد أكثر على الحلول الدبلوماسية بينما روبيو يتبنى موقفًا أكثر تشددًا تجاه إيران، مما أدى إلى نشوء نوع من التنافس غير المعلن بينهما داخل الإدارة.

هذا التنافس لا يقتصر فقط على السياسة الخارجية، بل يتداخل أيضًا مع الحسابات السياسية المستقبلية، حيث ينظر إلى فانس وروبيو كأبرز الأسماء المحتملة لخلافة ترامب في انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2028.

كما ذكرت بيلد أن ترامب يبدو أقرب إلى روبيو في الوقت الراهن، بينما تراجع دور فانس في الدائرة الضيقة للرئيس بسبب مواقفه الأكثر اعتدالًا تجاه إيران.

وفي حادثة صعبة لنائب الرئيس، نقل التقرير أن ترامب سأل مجموعة من كبار المانحين عن الشخص الأنسب لخلافته، فانس أم روبيو، وكانت النتيجة واضحة لصالح وزير الخارجية.

الحزب الجمهوري سيختار مرشحه الجديد قبل انتخابات نوفمبر 2028، حيث لا يسمح الدستور الأمريكي للرئيس بتولي المنصب لأكثر من ولايتين، ويعتبر كل من فانس وروبيو من الأسماء البارزة لقيادة الحزب في المرحلة المقبلة.