طالب بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر بضرورة وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط وإعادة فتح قنوات الحوار بين الأطراف المتنازعة حيث أكد أن العنف لن يؤدي إلى تحقيق العدالة أو الاستقرار أو السلام الذي ينتظره الناس.

خلال كلمته، ناشد ليو المسؤولين عن الصراع بضرورة إنهاء الأعمال القتالية من أجل استئناف الحوار، مشيرًا إلى أن استمرار العنف لن يجلب أي نتائج إيجابية.

على الرغم من عدم ذكره للولايات المتحدة أو إسرائيل بشكل مباشر، إلا أن البابا أشار إلى الهجمات التي استهدفت مدرسة، مما بدا كإشارة واضحة إلى الهجوم الصاروخي الذي استهدف مدرسة ابتدائية في إيران في الأيام الأولى للحرب والذي أسفر عن مقتل أكثر من 165 شخصًا، معظمهم من الأطفال.

في سياق متصل، أفاد مسؤولون أمريكيون أن معلومات استخباراتية قديمة ربما أدت إلى شن الولايات المتحدة الهجوم، وأكدوا أن تحقيقًا جارٍ في هذا الشأن.