مسلسل “المداح 6: أسطورة النهاية” يتصدر مشهد الدراما الرمضانية لعام 2026، حيث يقدم للمشاهدين مزيجًا من الرعب والصراع الروحاني في حلقته السادسة والعشرين التي عرضت على منصة شاهد. تتركز الأحداث حول اقتراب فتح بوابة إبليس في تاريخ 6/6/26، مما يزيد من حدة التوتر بين صابر المداح وخصومه من البشر والجن
تبدأ الحلقة بتصاعد الأحداث مع هجوم صابر (حمادة هلال) على الدكتور سامر (عمرو عبد العزيز)، الذي يستغل الوعي العام لخدمة قوى الشر. عبر بث مباشر يديره شقيقه حسن (خالد سرحان)، يكشف صابر تناقضات سامر، مما يضعه في موقف محرج ويهز أركان إمبراطوريته الزائفة.
هذا المشهد يعكس مهارة صابر في استخدام التكنولوجيا الحديثة لمواجهة أعدائه، بعد أن تخلى عن قدراته الخارقة سابقًا من أجل حماية عائلته. المسلسل، الذي أخرجه أحمد مدحت وكتبه هاني السباعي، يستمر في استكشاف عالمه الروحاني المرعب، حيث يواجه صابر مارد العالم السفلي “سميح” (فتحي عبد الوهاب) في سعيه لاستعادة قواه.
الذروة المرعبة: الطفلة الغامضة
تصل الأحداث إلى ذروتها مع ظهور طفلة غامضة تمتلك قدرات خارقة، مما يثير دهشة الجميع. الأقاويل تتباين حول هويتها، لكن الدلائل تشير إلى كونها “قربانًا” محتملًا لفتح بوابة إبليس، مما يضيف طبقة من الغموض والإثارة. في الوقت نفسه، تظهر “دليلة” كصاحبة سر قديم، تقود صابر إلى كتاب “العهد” في بيت مهجور مليء بالأرواح الشريرة، حيث يواجه تهديدات مباشرة.
هذه التطورات تعكس الصراع بين الخير والشر، مع مشاهد رعب مصرية أصيلة تجمع بين التراث الشعبي والتقنيات الحديثة. دكتور رجائي (علاء مرسي) وابنته يتعرضان لمطاردة شرسة، مما يعزز من شعور الخطر الوشيك.
الصراعات الداخلية: فتنة موت وسميح
تشتعل فتنة بين “موت” (حمزة العيلي) و”سميح” حول حقيقة “الزمردة”، الجوهرة السحرية التي تمثل مفتاح القوى الشيطانية. يحاول صابر استغلال هذه الفتنة لصالحه، لكنه يجد نفسه في معركة غير متكافئة بعد فقدان قدراته. هبة مجدي ويسرا اللوزي تضيفان عمقًا عاطفيًا للشخصيات الداعمة لصابر، بينما يقوم جمال عبد الناصر بتعزيز الجانب الروحاني.
المسلسل يتفوق في تصوير الخلوات الروحانية والطقوس، مستلهمًا من الفلكلور المصري، مما يجعله متصدرًا لاهتمامات الجمهور في رمضان 2026 رغم الجدل حول مواضيعه الدينية.
نهاية الحلقة: ظهور والد صابر
تنتهي الحلقة بمفاجأة كبيرة مع ظهور والد صابر المتوفى، الذي يجسد شخصيته أحمد بدير، في الخلوة، مما يثير تساؤلات حول كونه جنًا أم عودة حقيقية. هذه النهاية تترك الجمهور في حالة ترقب لمصير صابر واسترداد قواه، مع اقتراب تاريخ فتح البوابة الشيطانية.

