انطلقت صفارات الإنذار صباح اليوم الأحد في عدة مناطق من إسرائيل بعد إطلاق صواريخ من إيران، وهو ما يُعرف بـ”حرب زئير الأسد”، وقد أسفر هذا الهجوم عن أضرار كبيرة في المباني والممتلكات بالإضافة إلى إصابة عدد من المدنيين بجروح طفيفة ومتوسطة.

توجهت فرق الشرطة ونجمة داود الحمراء إلى مواقع الحوادث لتقديم العلاج والإغاثة للمصابين.

أضرار الهجمات في مختلف المناطق

استهدفت الهجمات عدة مناطق، من بينها رامات غان وبني براك وتل أبيب وبيتاح تكفا، حيث شهدت بني براك تضررًا كبيرًا نتيجة صاروخ ذو رأس شظوي أصاب ثماني شقق وألحق أضرارًا بمركبة.

العقيد يهوناتان جون راز، قائد منطقة غانم في قيادة الجبهة الداخلية، أوضح من موقع الحادث أن السكان التزموا بالتعليمات مما ساهم في إنقاذ حياتهم، حيث يقومون حاليًا بمسح المباني للتأكد من سلامة الجميع وإزالة الشظايا.

في رامات غان، سقطت أجزاء من الصواريخ مما أدى إلى فتح حفرة عميقة بالقرب من أحد المباني، وأسفر ذلك عن إصابة شخصين بجروح طفيفة، ورئيسة بلدية رامات غان، كارميل شاما هاكوهين، أكدت وقوع دمار في عدة مواقع ولكنها أعربت عن ارتياحها لعدم حدوث إصابات خطيرة، ووصفت ما حدث بأنه معجزة.

في تل أبيب وبيتاح تكفا، قدمت فرق نجمة داود الحمراء العلاج الطبي لعدد من المصابين، وأكدت الطوارئ الطبية أن الدمار واسع النطاق وتم إسعاف جميع المصابين بسرعة، وتواصل الفرق عمليات المسح للتأكد من عدم وجود مصابين آخرين.