أفادت صحيفة “فرهتجان” الإيرانية بأن علي شمخاني، المستشار الاستراتيجي للمرشد الأعلى، دُفن بلا رأس بعد أن قُطع في الهجوم الذي نفذته القوات الإسرائيلية والأمريكية على مجمع خامنئي في طهران، وتمت إقامة جنازته في ضريح الإمام زاده صالح شمال العاصمة. قُتل شمخاني خلال نفس الهجوم الذي أسفر أيضًا عن مقتل علي خامنئي وعدد من أفراد أسرته، بما في ذلك ابنته وزوجها وحفيدتها، إلى جانب سكرتيره العسكري، وقد نفذ الهجوم في نحو 30 ثانية على عدة مواقع في طهران، مستهدفًا كبار المسؤولين السياسيين والأمنيين، مما حقق عنصر المفاجأة التكتيكية، وأعلنت إيران الحداد لمدة 40 يومًا على وفاة خامنئي.
أهمية شمخاني في النظام الإيراني
كان شمخاني يشغل منصب سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي لسنوات، وبعد تعافيه من إصابات سابقة تم تعيينه مستشارًا استراتيجيًا خاصًا للمرشد الأعلى، ليصبح واحدًا من أكثر الشخصيات نفوذًا في النظام، حيث كان يمثل حلقة الوصل بين الحرس الثوري ومكتب المرشد، ويعتبر اغتياله مع مقتل خامنئي وعدد من كبار مسؤولي النظام زلزالًا استراتيجيًا غير مسبوق منذ الثورة الإسلامية عام 1979.
مصير مجتبى خامنئي
في المقابل، لم يظهر مجتبى خامنئي، المرشد الأعلى الجديد، علنًا منذ تعيينه، ولم يُصدر أي بيان رسمي حتى الآن، وتدور شائعات حول احتمال تعرضه لغيبوبة نتيجة إصابته بجروح بالغة في الهجوم، بينما يزعم البعض أنه توفي. وأكد السفير الإيراني لدى قبرص أن مجتبى يخضع للعلاج في المستشفى بعد تعرضه لكسر في الساق وكدمة حول العين اليسرى وجروح في الوجه.

