شهدت أحداث مسلسل المداح في الحلقة السابعة والعشرين من الجزء السادس «أسطورة النهاية» تصاعدًا ملحوظًا في التشويق حيث وضعت الشخصية الرئيسية «صابر المداح» أمام تحديات جديدة مع قوى الشر في سعيه المستمر للحصول على الأحجار الغامضة التي تمنحه قوى غير عادية.
مواجهة حاسمة على الزمردة الرابعة
تدور أحداث الحلقة حول صراع قوي بين صابر وخصمه «سميح» للوصول إلى الزمردة الرابعة حيث ينجح صابر في الوصول إلى موقع الحجر قبل سميح الذي يسعى لمنعه من السيطرة عليه.
خلال المواجهة، يوضح سميح لصابر أن الحصول على الزمردة ليس بالأمر السهل مشيرًا إلى أن جده «غنيم» لم يتمكن من هزيمته في الماضي لكن صابر يتمكن في النهاية من السيطرة على الحجر بعد تلاوة بعض الآيات القرآنية مما يجعل هذه اللحظة نقطة تحول محورية في الأحداث.
صراع عائلي معقد
لم تقتصر الأحداث على الصراع بين صابر وقوى الشر بل شهدت أيضًا تطورات داخل عائلة الحاج صالح حيث يسعى ابنه أحمد لاستغلال مرض والده للاستحواذ على جزء من أموال الشركة.
يحاول أحمد إقناع والدته بمساعدته في خطته لكنها ترفض بسبب مخاوفها من العواقب، ليكتشف الحاج صالح لاحقًا من محاسب الشركة رامي أن مبلغًا كبيرًا قد تم سحبه من أموال الشركة دون علمه.
قدرات الزمردة الرابعة
تتجلى مفاجآت الحلقة في اكتشاف صابر لقدرات الزمردة الرابعة التي تمنحه القدرة على الانتقال بروحه إلى أماكن أخرى دون مغادرة جسده فعليًا.
خلال هذه التجربة، ينتقل صابر بروحه إلى شخص يحمل أسرارًا هامة يخبره بأن الحجر الأخير يتطلب قوة أكبر بكثير مما يمتلكه الآن، وأن الدليل للوصول إليه موجود لدى شخصية تدعى «سرمد» مما يمهد الطريق لتطورات جديدة في الحلقات القادمة.
سميح والضغط على الطفلة جنة
في تطور درامي آخر، يحاول سميح استغلال الطفلة «جنة» كورقة ضغط ضد صابر، خاصة بعد أن قام صابر بنقل إقامتها إلى منزله لحمايتها.
يظهر سميح للطفلة في هيئة جني مما يصيبها بحالة من الخوف وتطالبه بالابتعاد عنها بينما يحاول حسن التواصل مع شقيقه صابر لمعرفة ما يحدث.
المفاجأة تكمن في وصول حسن ليكتشف اختفاء الطفلة قبل أن تظهر لاحقًا في حضانة يديرها «بابا سميح» مما ينذر بتصعيد أكبر في الصراع بين الطرفين.

