الحلقة السادسة والعشرون من مسلسل “علي كلاي” الذي يقوم ببطولته أحمد العوضي، شهدت أحداثًا مثيرة جعلت الجمهور في حالة ترقب مستمرة، مما ساهم في تصدرها قوائم البحث على الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي بعد عرضها على قنوات ومنصات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية.

تصاعد الأحداث وفضيحة ميادة

تسارعت الأحداث بشكل ملحوظ، خاصة بعد نشر قناة DMC لمقطع تشويقي بعنوان “جبروت ميادة” الذي أظهر الشخصية في حالة انفعال شديد، مما أثار تساؤلات حول مصير “علي” الذي يجسده العوضي في الحلقات القادمة. هذا الانفعال أضاف بعدًا جديدًا للصراع الدرامي، مما جعل الجمهور يتساءل عن التطورات المقبلة.

نجاح جماهيري وتنافس قوي

استمر المسلسل في تحقيق نجاحه، حيث احتل المركز الأول في قائمة المسلسلات الأكثر مشاهدة على منصة WATCH IT في السعودية خلال النصف الأول من شهر رمضان 2026. هذا التفوق جاء في ظل منافسة قوية مع أعمال درامية أخرى، مثل مسلسل “اتنين غيرنا” الذي يقوم ببطولته آسر ياسين ودينا الشربيني، مما يعكس الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها “علي كلاي” في مصر والوطن العربي.

مفاجآت درامية وصراعات عائلية

الحلقة شهدت مفاجآت درامية مثيرة، حيث صُدم “سيف” عندما اكتشف أن “ميادة” لم تكن متوجهة إلى العمل كما أخبرته، بل كانت في لقاء غامض مع “المعلم مختار” الذي يجسده بسام زكي، مما أدخل علاقتهما في أزمة حادة. ولم تتوقف الأحداث هنا، إذ تصاعدت شكوك “سيف” حول نسب ابنه، ليقرر إجراء تحليل DNA، وتأتي النتيجة صادمة حيث تكشف أن الطفل ليس ابنه.

عندما واجه “ميادة” بالحقيقة، كانت ردود أفعالها غير متوقعة، حيث لم تكتفِ بالإنكار بل قررت فضحه أمام أهالي “الحارة”، قبل أن تلقي يمين الطلاق عليه في مشهد درامي أثار دهشة المشاهدين، مما يزيد من حدة التوتر في الأحداث ويجعل المتابعين في انتظار ما ستسفر عنه الحلقات المقبلة.