تسبب تسريب استطلاع رأي حديث أجرته شبكة “3Cat” التابعة للتلفزيون الكتالوني في إثارة جدل كبير بين عشاق الرياضة، حيث كشف عن توجهات أعضاء نادي برشلونة في الانتخابات الرئاسية المقررة لعام 2026.
انطلقت العملية الانتخابية الرئاسية في برشلونة اليوم، بعد أن كان من المقرر إجراؤها في 15 مارس، حيث يتنافس كل من فيكتور فونت وخوان لابورتا على رئاسة النادي.
تظهر النتائج المسربة تفوقاً ملحوظاً للرئيس الحالي جوان لابورتا، مما يعكس رغبة قوية لدى الأعضاء في استمرار المشروع الحالي واستكمال مسيرة التعافي التي بدأها النادي، رغم التحديات الاقتصادية والرياضية الصعبة التي واجهها برشلونة مؤخراً.
نتائج الاستطلاع
تشير الأرقام الواردة في الاستطلاع إلى أن لابورتا حصل على نسبة تأييد بلغت 66.6%، بينما حصل منافسه فيكتور فونت على 30.9%، مما يعكس فجوة كبيرة في الأصوات تدل على ثقة الأعضاء في قدرة الإدارة الحالية على تجاوز الأزمات المالية.
تتزامن هذه النتائج مع قرب الانتهاء من مشروع “سبوتيفاي كامب نو” الجديد وتعزيز الفريق الأول، مما يبدو أنه منح لابورتا ميزة واضحة في مواجهة بدائل فونت.
تأثير التسريب على الحملات الانتخابية
يأتي هذا التسريب من مصدر إعلامي مقرب من كواليس النادي، ليضع الحملات الانتخابية في موقف جديد، حيث يرى المراقبون أن هذه النتائج قد تؤدي إلى إضعاف جبهة المعارضة أو دفعها لتغيير استراتيجيتها بشكل كامل لتقليص الفارق.
ومع اقتراب موعد الاقتراع الرسمي، تترقب الجماهير الكتالونية ما إذا كانت هذه الأرقام ستترجم بدقة في صناديق الاقتراع.

