قال بنك “يو بي إس” إن الدولار الأمريكي استفاد بشكل كبير من الأحداث الأخيرة في إيران لكنه أشار إلى أن العوامل الأساسية قد تضغط عليه في المدى المتوسط حيث أوضح البنك في تقريره أن الدولار سيظل مدعومًا في الفترة القريبة بسبب التوترات في الشرق الأوسط لكن من المحتمل أن يتراجع بعد انتهاء الصراع وعودة أسعار النفط إلى مستوياتها الطبيعية.
كما أكد البنك أن الكرونة السويدية لا تزال مدعومة بعوامل قوية حيث اعتبر أن بيع خيارات الصعود فوق مستوى 10.85 لشهر واحد هو فرصة جيدة للدخول في السوق.
بالنسبة للذهب والفضة، ذكر البنك أن كلا المعدنين لم يستفيدا من التصعيد الأخير حيث أضاف أن العوامل الاقتصادية مثل العجز المالي والتضخم تدعم فكرة بيع خيارات الهبوط في الفضة وأشار إلى أن الفضة لم تستفد من الارتفاع المؤقت للدولار لكنه أكد أن الظروف الاقتصادية الحالية توفر بيئة مناسبة لاستراتيجية بيع خيارات الهبوط على المدى القصير.

