تاريخ جوائز الأوسكار يمتد لأكثر من قرن، حيث تظل السجادة الحمراء رمزًا للأناقة والتميز في عالم السينما، مع تسليط الأضواء على النجوم الحاصلين على التماثيل الذهبية.

لكن حفل الأوسكار لم يكن خاليًا من المفاجآت واللحظات المثيرة، حيث شهدت هذه الأمسية أحداثًا بارزة ومواقف غير تقليدية أثرت في مسيرة السينما العالمية.

لحظات غيرت مسار الأوسكار

صفعة ويل سميث لكريس روك (2022)

في حفل عام 2022، أثارت واقعة ويل سميث وكريس روك جدلًا واسعًا، عندما أطلق روك نكتة تتعلق بجادا بينكيت سميث وإصابتها بداء الثعلبة. نهض سميث من مقعده وصعد إلى المسرح ليصفع روك، مما أثار ضجة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي، وتبعتها تداعيات عدة منها اعتذار سميث واستقالته من الأكاديمية ومنعه من حضور الحفل لمدة عشر سنوات.

خطأ إعلان أفضل فيلم (2017)

شهد حفل 2017 لحظة فوضوية عندما أعلن وارن بيتي وفاي دوناواي فوز فيلم “لا لا لاند” بجائزة أفضل فيلم، قبل أن يتبين أن الفائز الحقيقي هو “مونلايت”. هذا الخطأ تسبب في ارتباك كبير وأصبح حديث الإعلام العالمي.

رفض مارلون براندو للجائزة (1973)

في عام 1973، فاز مارلون براندو بجائزة أفضل ممثل عن فيلم “العراب”، لكنه رفض استلام الجائزة احتجاجًا على معاملة هوليوود للأمريكيين الأصليين، حيث طلب من الناشطة ساشين ليتلفيذر استلام الجائزة نيابة عنه.

حركة OscarsSoWhite (2015-2016)

أثارت هذه الحركة جدلًا كبيرًا بعد أن لاحظ الجمهور أن المرشحين لجوائز التمثيل في عامي 2015 و2016 كانوا من البيض بشكل شبه كامل. انتشر وسم OscarsSoWhite على تويتر، مطالبًا الأكاديمية بتحقيق المزيد من التنوع، واستجابت الأكاديمية بإعلان خطط لتغيير عضويتها وتنويع المرشحين.

فوز فيلم “Crash” على “Brokeback Mountain” (2006)

في عام 2006، فاز فيلم “Crash” بجائزة أفضل فيلم على حساب “Brokeback Mountain”، الذي كان متوقعًا أن يفوز بسبب موضوعه الرائد. هذا الفوز أثار ردود فعل متباينة ولا يزال مثالًا على الانتصارات المثيرة للجدل في تاريخ الأوسكار.

حادثة العاري ستريكر (1974)

في حفل 1974، اقتحم المصور روبرت أوبل المسرح عاريًا خلف مقدم الحفل ديفيد نيفن، مما أثار موجة من الضحك والتعليقات الساخرة. تعامل نيفن مع الموقف بروح الدعابة، مشيرًا إلى أن العاري ربما كان يسعى للحصول على “ضحكة واحدة في حياته”.