انطلق حفل الأوسكار في دورته الثامنة والتسعين بحضور المذيع الكوميدي كونان أوبراين الذي استهل الفعالية بنوع من الفكاهة الساخرة التي استهدفت عددًا من نجوم هوليوود في 15 مارس.

في بداية حديثه، أشار أوبراين إلى الجدل الذي أثاره الممثل تيموثي شالاميه مؤخرًا بسبب تعليقاته حول فن الباليه والأوبرا، مما أثار نقاشات واسعة عبر الإنترنت، مازحًا بقوله إن “الإجراءات الأمنية مشددة للغاية الليلة، حيث هناك مخاوف من ردود فعل محتملة من مجتمع الباليه والأوبرا”.

ثم انتقل للحديث مباشرة إلى شالاميه قائلاً: “إنهم غاضبون فقط لأنك نسيت الجاز”

وفي مزحة أخرى، أشار أوبراين إلى أن الحفل قد يأخذ طابعًا سياسيًا، حيث قال: “سعيد بأنني أقدم حفل الأوسكار الذي قد يكون الأخير، يجب أن أحذركم أن الليلة قد تصبح سياسية قليلاً، وإذا كان هذا يزعجكم، فهناك نسخة بديلة من الأوسكار يستضيفها كيد روك في صالة ألعاب قريبة من هنا”

كما لم يفت أوبراين أن يسخر من تيد ساراندوس، المدير التنفيذي لمنصة نتفليكس، مشيرًا إلى أنها ربما تكون المرة الأولى التي يحضر فيها عرضًا داخل قاعة سينما، مازحًا بقوله: “لماذا يجلسون جميعًا هنا ويستمتعون معًا؟ كان يجب أن يكونوا في منازلهم وحدهم حتى أتمكن من تحقيق أرباح من ذلك”

يعود كونان أوبراين لتقديم حفل الأوسكار بعد أن استضافه للمرة الأولى في العام الماضي، وقبل أيام من الحفل، تحدث في برنامج جيمي كيميل لايف عن التحديات التي تواجهه في كتابة مونولوج افتتاحي في ظل سرعة تغير الأخبار.

قال أوبراين: “هناك شيء مثير للاهتمام في هذه المونولوجات. بدأنا العمل عليها في أوائل يناير، وربما أواخر ديسمبر. يكتب الناس نكاتًا ويقولون: هذه نكتة رائعة، ثم تكتشف أنها أصبحت قديمة بعد عشرات الأخبار”

وأكمل حديثه: “قد تكتب نكتة مثل: هل تصدقون ما يحدث في فنزويلا؟ هذا جنون، لكن بعد شهرين تصبح النكتة قديمة”