في حفل توزيع جوائز الأوسكار الثامن والتسعين، كانت الممثلة آمي ماديجان محط الأنظار عند تسلمها جائزتها، حيث عبرت عن مشاعرها الجياشة قائلة إن ساقيها ترتجفان وهي تشعر بالذهول والتأثر الكبير بعد فوزها عن دورها كعمة جلاديس في فيلم “أسلحة”. هذه الجائزة تمثل الترشيح الثاني لماديجان في تاريخها الفني، حيث كانت قد حصلت على ترشيح سابق قبل نحو أربعين عامًا عن دورها في فيلم “مرتان في العمر”.

تجدر الإشارة إلى أن ماديجان حققت نجاحًا ملحوظًا في موسم الجوائز هذا العام، حيث نالت جوائز عدة من بينها جوائز اختيار النقاد وجوائز نقابة ممثلي الشاشة، مما يعكس قوة أدائها في الفيلم. في خطابها، لم تنسَ شكر زملائها المرشحين والمخرج زاك كريجر وزوجها إد هاريس، مما يبرز روح التعاون في صناعة السينما.

أقيم الحفل في مسرح دولبي بلوس أنجلوس، حيث قدمه الممثل الكوميدي كونان أوبراين. شهدت جوائز هذا العام تنافسًا شديدًا، حيث حصل فيلم “Sinners” للمخرج رايان كوغلر على 16 ترشيحًا، وهو رقم قياسي في تاريخ الجوائز. وفي الوقت نفسه، يعتبر فيلم “معركة تلو الأخرى” لبول توماس أندرسون منافسًا قويًا على جائزة أفضل فيلم بعد نجاحه في جوائز ما قبل الأوسكار.

كما توقعت وكالة أسوشيتد برس أن تكون جيسي باكلي في صدارة المنافسة على جائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم هامنت، بينما يُنظر إلى مايكل بي جوردان كأحد أبرز المرشحين لجائزة أفضل ممثل عن فيلم “سينرز”.

من أبرز ملامح حفل هذا العام هو تقديم جائزة جديدة لأفضل اختيار للممثلين، مما يعكس أهمية اختيار الممثلين المناسبين للأدوار. كما تم تكريم العديد من الأسماء الكبيرة في فقرة “في ذكرى الراحلين”، حيث تم تمديد هذه الفقرة لتسليط الضوء على الفنانين الذين فقدتهم السينما في العام الماضي.

علاوة على ذلك، سجلت جوائز الأوسكار هذا العام رقمًا قياسيًا في الترشيحات النسائية، حيث بلغت 76 ترشيحًا في مختلف الفئات، مما يعكس التوجه المتزايد نحو تعزيز دور المرأة في صناعة السينما العالمية.