انخفضت أسعار الذهب في التعاملات الآسيوية يوم الاثنين مما أثار القلق لدى المستثمرين بسبب التضخم المرتبط بأسعار الطاقة نتيجة الصراع القائم بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، حيث لا تزال الأمور متوترة دون أي بوادر تهدئة واضحة، وهذا يؤثر بشكل كبير على الأسواق المالية.

التأثيرات على أسعار الذهب

تسبب الحذر الذي يسبق اجتماع الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع في مزيد من الضغوط على أسعار الذهب، حيث تخشى الأسواق من أن يتبنى البنك المركزي توجهات متشددة في ظل استمرار معدلات التضخم المرتفعة، وقد انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.5% ليصل إلى 4,995.21 دولار للأوقية، بينما تراجعت العقود الآجلة للذهب بنسبة 1.3% إلى 4,996.96 دولار للأوقية.

استمر الصراع مع إيران في التأثير على الأسواق، حيث شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على محطة تصدير رئيسية خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما أثار تهديدات انتقامية من طهران، كما حافظت أسعار النفط على ارتفاعها فوق 100 دولار للبرميل رغم أنها شهدت بعض التراجع بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إمكانية تشكيل تحالف لإعادة فتح ممر شحن رئيسي مغلق.

أشار ترامب إلى أن نهاية الحرب مع إيران قد تكون قريبة، لكن طهران رفضت هذه الادعاءات باستمرار، ومنذ بداية الصراع، كان أداء الذهب ضعيفًا، حيث طغت المخاوف من استمرار أسعار الفائدة المرتفعة على الطلب على المعدن كملاذ آمن.

كتب محللو ANZ في مذكرة لهم أن الذهب واجه صعوبات نتيجة ارتفاع الدولار الأمريكي وزيادة العائدات، كما ساهمت عمليات التصفية من قبل المتداولين لتلبية نداءات الهامش في ضعف أسعار السبائك، ومع ذلك أشاروا إلى أن الذهب لا يزال يحتفظ بمكانته كملاذ آمن ضد عدم اليقين الجيوسياسي.

في يوم الاثنين، كانت أسعار المعادن الأخرى متباينة، حيث انخفضت الفضة الفورية بنسبة 1.8% لتصل إلى 79.1805 دولار للأوقية، بينما ارتفع البلاتين الفوري بنسبة 0.2% ليصل إلى 2,031.43 دولار للأوقية.