في خضم التطورات الجارية في منطقة الشرق الأوسط، قررت وزارة الصناعة والتجارة اعتماد آلية مرنة لتعديل أسعار الوقود بشكل يومي بدلاً من الجدول الأسبوعي المعتاد. هذه الخطوة تهدف إلى متابعة التغيرات في سوق الطاقة العالمية بشكل دقيق، مع ضمان استقرار السوق المحلي وفقاً للقرار رقم 36/NQ-CP الصادر في 6 مارس 2026.

أوضح السيد تران هو لينه، مدير إدارة تنمية السوق المحلية، أن هذه الآلية الجديدة تتيح للجهات المعنية تعديل الأسعار بشكل أسرع عند حدوث تقلبات غير طبيعية في أسعار النفط العالمية تتجاوز 7%. في السابق، كانت التعديلات تتم كل يوم خميس بناءً على الأسعار السابقة.

هذا التغيير يسهم في عكس التحركات السريعة لأسعار النفط العالمية، خصوصاً في ظل الأزمات الحالية التي تؤثر على السوق. ومع ذلك، أشار السيد لينه إلى أن عمليات الاستيراد تتطلب عادة من 3 إلى 4 أيام، مما يعني أن الأسعار المحلية قد تبقى مرتفعة حتى في حال انخفاض الأسعار العالمية في نفس اليوم.

تفاصيل الأسعار بعد التعديل الأخير

خلال فترة تعديل الأسعار التي بدأت في الساعة العاشرة مساءً يوم 12 مارس، شهدت أسعار البنزين والديزل المحلية تبايناً ملحوظاً، حيث تم تعديل الأسعار كالتالي:

غرض التقلبات (VND) الحد الأقصى لسعر البيع (بالدونغ الفيتنامي/لتر أو الكيلوغرام)
بنزين E5RON92 تم تخفيضها بمقدار 447 إلى 22,504
بنزين RON95-III زيادة قدرها 335 إلى 25,575
وقود الديزل 0.05S زيادة 555 إلى 27,025
زيت زيادة قدرها 2513 إلى 26,932
زيت الوقود 180 سنتي ستوك 3.5 ثانية تم تخفيضها بمقدار 340 إلى 18,661

الضغط على صندوق استقرار الأسعار

للحفاظ على هذه الأسعار، قامت السلطات باستخدام صندوق استقرار الأسعار بشكل كبير، حيث تم صرف حوالي 4000 دونغ فيتنامي لكل لتر من البنزين و5000 دونغ فيتنامي لكل لتر من الديزل. قبل هذا الصرف، كان لدى الصندوق أكثر من 5600 مليار دونغ فيتنامي.

مع استمرار معدل الإنفاق الحالي، من المتوقع أن يدعم هذا الصندوق السوق لمدة 15 يوماً فقط. تعمل وزارة الصناعة والتجارة بالتنسيق مع وزارة المالية لدراسة خيارات زيادة المخصصات أو تخفيض الضرائب على حماية البيئة لدعم السوق في حال استمرار الأوضاع الدولية المتوترة.

تعزيز الاحتياطات الوطنية

بالإضافة إلى إدارة الأسعار، وجهت الحكومة بوضع خطة جديدة لتعزيز احتياطيات النفط لضمان أمن الطاقة الوطني. تشمل هذه الخطة عدة ركائز رئيسية:

  • الاحتياطيات الوطنية: توسيع نظام التخزين وتعزيز الموارد من الشركات المملوكة للدولة.
  • الاحتياطيات التجارية: يتعين على الشركات الأساسية الاحتفاظ باحتياطي يكفي لمدة 20 يوماً من الإمداد، بينما يجب على شركات التوزيع ضمان 5 أيام.
  • إدارة الإمدادات الاستباقية: البحث عن خيارات لضمان إمدادات النفط الخام والمواد الخام للمصافي المحلية في حال حدوث نزاعات دولية.

من المتوقع أن تسهم هذه الحلول المنسقة في تعزيز قدرة الاقتصاد على مواجهة الصدمات الناتجة عن تقلبات سوق الطاقة العالمية.