في ظل التوترات المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها على سوق الطاقة العالمي، لجأت السلطات المحلية إلى استراتيجية مرنة لإدارة أسعار الوقود، تهدف إلى مراقبة الأسعار العالمية بشكل دقيق وضمان استقرار الطاقة الوطنية.

مدير إدارة تنمية السوق المحلية، السيد تران هو لينه، أشار إلى أن النظام السابق لتعديل الأسعار، الذي كان يتم بشكل دوري كل يوم خميس، لم يكن فعالًا في مواجهة التغيرات المفاجئة في الأسعار العالمية. لذلك، تم إصدار قرار حكومي يسمح بتطبيق آلية جديدة لمراقبة الأسعار، تتضمن إمكانية تعديلها في حال حدوث تقلبات تتجاوز نسبة 7%.

إذا شهدت أسعار النفط العالمية تذبذبات غير طبيعية، يحق للجهات المختصة تعديل الأسعار حتى بشكل يومي. ومع ذلك، ستظل التعديلات تعتمد على أسعار اليوم السابق، نظرًا لتأخر عمليات الاستيراد التي قد تستغرق من ثلاثة إلى أربعة أيام.

خلال آخر تعديل للأسعار، الذي تم في الساعة العاشرة مساءً يوم 12 مارس 2026، تم تسجيل تباين في أسعار السلع. حيث انخفض سعر بنزين E5RON92 بمقدار 447 دونغ فيتنامي للتر، في حين ارتفعت أسعار بنزين RON95-III وبعض المنتجات البترولية الأخرى.

نوع البنزين الحد الأقصى لسعر التجزئة (بالدونغ الفيتنامي/لتر) مستوى التذبذب (VND)
بنزين E5RON92 22,504 -447
بنزين RON95-III 25,575 +335
وقود الديزل 0.05S 27,025 +555
زيت 26,932 +2,513
زيت الوقود 180 سنتي ستوك 3.5 ثانية 18,661 -340

لتقليل تأثير ارتفاع الأسعار المحلية، تتعاون وزارتي المالية والصناعة والتجارة باستخدام صندوق استقرار الأسعار، الذي يتيح دعمًا يصل إلى 4000 دونغ فيتنامي لكل لتر من البنزين و5000 دونغ لكل لتر من الديزل. حاليًا، يتجاوز رصيد هذا الصندوق 5600 مليار دونغ، وهو ما يكفي لدعم الأسعار لمدة 15 يومًا فقط في ظل الإنفاق الحالي.

يعمل صندوق استقرار أسعار الوقود على صرف مبالغ تتراوح بين 4000 و5000 دونغ لكل لتر من البنزين والديزل، مما يعكس الجهود المبذولة لتعزيز الاحتياطيات الوطنية.

رئيس الوزراء فام مينه تشينه أطلق خطة جديدة لتعزيز احتياطيات النفط، تركز على توسيع نظام المستودعات الوطنية وضمان أن تحتفظ الشركات الرئيسية بإمدادات تكفي لمدة 20 يومًا على الأقل.

إلى جانب ذلك، تتعاون وزارة الصناعة والتجارة مع وزارة المالية لدراسة مقترح خفض ضريبة حماية البيئة، وهو ما يُعتبر أداة مالية مهمة لتحقيق استقرار السوق في حال تصاعد الصراعات في الشرق الأوسط، مما قد يؤثر على إمدادات الطاقة العالمية.