تسجل الممثلة الأيرلندية باكلي إنجازًا تاريخيًا بعد فوزها بجائزة الأوسكار، لتصبح بذلك أول امرأة من أيرلندا تحصد هذه الجائزة المرموقة. هذا الفوز يبرز مسيرتها الفنية التي بدأت من برامج تلفزيون الواقع، حيث استطاعت أن تتحول إلى واحدة من أبرز الممثلات في جيلها.
تفوق في الجوائز.
في فيلم “هامنت”، تجسد باكلي شخصية أغنيس، مستلهمة من الرواية المعروفة “هامنت: رواية الطاعون” للكاتبة ماغي أوفاريل. هذا الدور أتاح لها الفرصة للفوز بالعديد من الجوائز الكبرى، بما في ذلك جائزة الغولدن غلوب وجائزة الأكاديمية البريطانية للأفلام “بافتا”، بالإضافة إلى جائزة اختيار النقاد وجائزة نقابة ممثلي الشاشة.
هذا النجاح جعلها تتصدر قائمة المنافسين في سباق الأوسكار، حيث تنافست مع أسماء بارزة مثل إيما ستون وريناتي رينسفي وكيت هدسون.
أداء متميز ومؤثر.
يتناول فيلم “هامنت” جانبًا خياليًا من حياة الكاتب المسرحي الشهير ويليام شكسبير وزوجته أغنيس بعد فقدان ابنهما. لقد نالت باكلي إشادة واسعة من النقاد لأدائها العاطفي العميق، حيث قدمت شخصية امرأة تواجه مأساة شخصية مؤلمة.
الفيلم من إخراج كلوي تشاو، ومن إنتاج شركة “نيل ستريت برودكشن”، التي تعتبر من الشركات الرائدة في مجال السينما، وتعود ملكيتها بالكامل لمجموعة “أول ثري ميديا”.
بداية من التلفزيون إلى السينما.
انطلقت مسيرة باكلي الفنية في عام 2008، عندما شاركت في برنامج المواهب “سأفعل أي شيء” الذي بثته هيئة الإذاعة البريطانية. ورغم أنها حازت على المركز الثاني في المسابقة، إلا أنها رفضت عرضًا لتكون ممثلة بديلة في المسرحية، وبدلاً من ذلك بدأت رحلتها في المسرح، حيث قدمت عروضًا في “ويست إند” ومسرحيات شكسبير، قبل أن تنتقل إلى السينما بأدوار مميزة في أفلام مثل “وايلد روز” و”الابنة المفقودة” و”نساء يتحدثن”.
تُظهر مسيرتها المتنوعة بين المسرح والتلفزيون والسينما كيف استطاعت باكلي أن ترسخ مكانتها كممثلة ذات تأثير فني واضح.

