في أمسية مليئة بالإثارة على مسرح “دولبي” في هوليوود، أُعلن عن فوز فيلم “وان باتل أفتر أناذر” بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم خلال الدورة الثامنة والتسعين، ليحقق بذلك إنجازاً غير مسبوق بحصوله على 6 جوائز، مما يعكس هيمنته على الساحة الفنية هذا العام.
تأتي هذه الجائزة بعد منافسة شديدة مع مجموعة من الأفلام البارزة التي تم عرضها خلال الموسم، حيث استطاع الفيلم الفائز أن يتفوق على أعمال مرشحة قوية مثل “هامنت” و”مارتي سوبريم” و”ذي سيكرت إيجنت” و”سنتيمنتل فاليو” و”سينرز” و”تراين دريمز” و”بوغونيا”، بالإضافة إلى فيلمي “إف 1″ و”فرانكنشتاين”.
هذا التتويج يُعتبر علامة فارقة في مسيرة مخرج الفيلم بول توماس أندرسون، الذي حصل أيضاً على جائزة أفضل مخرج عن نفس العمل، مما ساهم في تعزيز مكانة الفيلم في قائمة الجوائز مقارنة بفيلم “سينرز” الذي جاء في المرتبة الثانية بجوائز بلغت 4. النقاد اتفقوا على أن هذا الفوز يُعتبر دليلاً على التقدير الأكاديمي للرؤية الإبداعية التي قدمها فريق العمل، مما جعل الفيلم يتصدر الترشيحات ويحتل مكانة بارزة في المشهد الفني العالمي لهذا العام.

