شهدت الأوسكار الثامن والتسعين لحظة تاريخية عندما صعد المخرج بول توماس أندرسون وطاقم فيلمه “معركة تلو الأخرى” لاستلام جوائزهم حيث حصل الفيلم على ستة تماثيل أوسكار في ليلة مميزة.

من بين الجوائز التي نالها الفيلم كانت جائزة أفضل فيلم، التي اختتمت موسم الجوائز بنجاح كبير، بالإضافة إلى جائزة أفضل مخرج لبول توماس أندرسون، وجائزة أفضل ممثل مساعد لشون بن، وجائزة أفضل سيناريو مقتبس، وجائزة التميز في اختيار الممثلين، وجائزة أفضل مونتاج.

في كلمته على المسرح، تطرق أندرسون إلى حفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 1975، مشيداً بالأفلام المرشحة مثل “Dog Day Afternoon” و”One Flew Over the Cuckoo’s Nest” و”Jaws” و”Nashville” و”Barry Lyndon”، معبراً عن رأيه بأن مفهوم “الأفضل” يعتمد على مشاعر الجمهور في تلك اللحظة.

كما أبدى المخرج تقديره لزملائه المرشحين، معترفاً بأنه قد “أفسد كل شيء” بقبوله جائزة أفضل مخرج دون أن يشكر طاقم عمله.

فيلم “معركة تلو الأخرى” مستوحى من رواية “فينلاند” للكاتب توماس بينشون، التي صدرت عام 1990، حيث قام بول توماس أندرسون بإنتاجه وكتابة السيناريو وإخراجه.

حقق الفيلم نجاحاً ملحوظاً في مسيرة أندرسون، مما جعل ليوناردو دي كابريو يستجيب سريعاً لمتطلبات المخرج في موقع التصوير، بينما وصف شون بن أندرسون بأنه عبقري سينمائي.

كما أبدى ستيفن سبيلبرغ إعجابه بالفيلم، حيث صرح بأنه شاهده ثلاث مرات واعتبر التجربة “مجنونة” و”لا تصدق”.

حصل الفيلم على تقييم 98% على موقع Rotten Tomatoes، وفي أسبوع عرضه الأول، تصدر شباك التذاكر في أمريكا الشمالية قبل أن ينال العديد من الجوائز في حفل الأوسكار.