تاريخ التحديث: الإثنين 2026/3/16 08:36 ص بتوقيت أبوظبي
نجحت جيسي باكلي في تحقيق إنجاز جديد بحصولها على أول جائزة أوسكار لها كأفضل ممثلة، وذلك عن دورها في تجسيد شخصية زوجة الكاتب المسرحي وليام شكسبير في فيلم “هامنت”.
تنافست باكلي مع مجموعة من الأسماء اللامعة في هذه الفئة، مثل روز بيرن التي أدت دوراً مميزاً في “إيف آي هاد ليغز أيد كيك يو”، وكايت هدسون في “سونغ سانغ بلو”، وريناتي راينسفي من خلال “سنتيمنتل فاليو”، وإيما ستون في “بوغونيا”.
فيلم “هامنت” هو إنتاج شركة “نيل ستريت برودكشن”، التي تعد من الشركات الرائدة في مجال السينما، وتتبع لمجموعة “أول ثري ميديا” العالمية، المملوكة بالكامل لشركة RedBird IMI، إحدى شركات مجموعة IMI الإماراتية.
أخرجت الفيلم المخرجة Chloé Zhao، وهو مستوحى من رواية ماجي أوفاريل التي صدرت في عام 2020، ويتناول القصة الإنسانية المرتبطة بحياة وليام شكسبير وعائلته، عبر حادثة وفاة ابنه الصغير هامنت بسبب الطاعون الدملي في أواخر القرن السادس عشر.
يركز الفيلم على تأثير هذه الفاجعة على عائلة شكسبير، وعلاقته بزوجته آن، المعروفة في الفيلم باسم أغنيس، كما يستعرض التحولات العاطفية التي تمر بها الأسرة بعد فقدان الابن، في سياق درامي يمزج بين الأحداث التاريخية والعناصر السردية الخيالية.
يربط العمل بين المأساة العائلية وكتابة مسرحية “هاملت” الشهيرة، حيث يقدم الفيلم رؤية درامية لكيفية تأثير التجربة الشخصية للكاتب على أعماله الأدبية.
حظي الفيلم باهتمام كبير من الجمهور منذ بداية عرضه، حيث تبادل العديد من المشاهدين آراءهم حول التأثير العاطفي للفيلم عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأشار البعض إلى أن التجربة كانت مؤثرة للغاية، بينما وصف آخرون العمل بأنه من الأفلام التي تركت انطباعاً عاطفياً عميقاً في السنوات الأخيرة.
شهدت دور العرض السينمائي زيادة ملحوظة في الإقبال على مشاهدة الفيلم بعد إعلان ترشيحاته لجوائز الأوسكار، حيث تشير التحليلات إلى أن إدراج الأعمال في قوائم الترشيحات يسهم عادة في تعزيز مبيعات التذاكر وعقود التوزيع.
يتضمن الفيلم ترشيحات في عدة فئات، منها: أفضل فيلم، أفضل إخراج للمخرجة كلوي تشاو، وأفضل ممثلة لجيسي باكلي، بالإضافة إلى أفضل سيناريو مقتبس، والكاستينغ، والموسيقى الأصلية، وتصميم الأزياء، وتصميم الإنتاج، مما يعزز من مكانته بين أبرز المنافسين في موسم الجوائز
يمثل فوز “هامنت” بجائزة الأوسكار محطة مهمة في مسيرته، حيث يجمع بين قصة تاريخية ذات بعد إنساني عميق وحضور قوي في موسم الجوائز، مما يساهم في استمراره كعمل سينمائي نال إعجاب النقاد والجمهور على حد سواء.

