حقق مايكل بي. جوردان إنجازًا كبيرًا بفوزه بجائزة أوسكار أفضل ممثل، وذلك عن تجسيده لدور توأمين في فيلم «سينرز» الذي يجمع بين عدة أنواع فنية ويستعرض قصة مصاصي دماء، وهذا هو ترشيحه الأول لهذه الجائزة.
من بين المرشحين الآخرين في فئة أفضل ممثل، كان هناك تيموثي شالاميه عن فيلم «مارتي سوبريم»، وليوناردو دي كابريو الذي قدم أداءً مميزًا في «وان باتل أفتر أناذر»، بالإضافة إلى إيثان هوك في فيلم «بلو مون»، والبرازيلي واجنر مورا عن فيلم «ذا سيكريت إيجنت».
في سياق آخر، حصلت جيسي باكلي على جائزة أوسكار أفضل ممثلة عن دورها في فيلم «هامنت»، لتكون بذلك أول امرأة أيرلندية تفوز بهذه الجائزة، مما يعكس تنوع الأداء النسائي في السينما.
أما في فئة أفضل ممثل في دور ثانوي، فقد تسلم كيران كولكين الجائزة نيابة عن شون بن، الذي حصل عليها عن دوره في فيلم «وان باتل أفتر أناذر»، الذي نال أيضًا جائزة أفضل فيلم في حفل توزيع جوائز الأوسكار الثامن والتسعين.
تنافس شون بن مع عدد من الأسماء اللامعة مثل بينيسيو ديل تورو وجايكوب إلوردي وديلروي ليندو وستيلان سكارسغارد، مما يعكس قوة المنافسة في هذه الفئة.
فيما يتعلق بفئة أفضل ممثلة في دور ثانوي، فازت إيمي ماديغان بجائزة أوسكار عن أدائها في فيلم الرعب «ويبنز»، حيث كانت المنافسة قوية مع إيل فانينغ وإنغا إبسدوتر ليلياس وونمي موساكو وتيانا تايلور.
من جهة أخرى، حصل فيلم «مستر نوبادي أجينيست بوتين» على جائزة أوسكار لأفضل فيلم وثائقي طويل، حيث يتناول قصة مدرس روسي شاب يقاوم الحرب الروسية على أوكرانيا من خلال رسائل هادئة.
الفيلم الذي أخرجه ديفيد بورنستاين وبافيل تالانكين استخدم لقطات حقيقية تم تصويرها على مدى عامين، مما أظهر كيف تتلقى الأجيال الجديدة رسائل مؤيدة للحرب من الدولة الروسية.
بينما كانت الأفلام الوثائقية الأخرى المنافسة تشمل «كتينج ثرو روكس» و«ذا بيرفيكت نيبور» و«ذي ألاباما سولوشن» و«كام سي مي إن ذا جود لايت»، مما يعكس تنوع المواضيع المطروحة في هذا النوع من السينما.

