النسخة العربية:
شهد حفل توزيع جوائز الأوسكار الثامن والتسعين في لوس أنجلوس، والذي قدمه كونان أوبراين، لحظات مميزة عكست أجواء المساء بشكل فريد حيث تميزت الحفل بعبارات لا تُنسى تعكس روح الفكاهة والتأمل في القضايا الاجتماعية.
أوبراين، في تعليقه على الأوضاع الأمنية المشددة، أشار بطريقة فكاهية إلى التوترات المحتملة بين مجتمعات الأوبرا والباليه، وتهكم على مستقبل الجوائز بقوله: “في العام المقبل، سيكون لدينا وايمو في بدلة” مما أضفى لمسة من السخرية على الأجواء
وتضمن الحفل مزيجًا من الفكاهة واللحظات المؤثرة حيث تناول الفائزون قضايا اجتماعية متنوعة، مثل أمي ماديغان التي حصلت على جائزة أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم “أسلحة”، حيث شاركت قصة طريفة عن تحضير خطابها أثناء حلاقة ساقيها مما أضفى أجواء من المرح.
من جانبها، أعربت ماغي كانغ، المديرة المشاركة لفيلم “صيادو شياطين الكيبوب”، عن شكرها للتمثيل في السينما، مشيرة إلى أهمية رؤية أشخاص يشبهونها على الشاشة، قائلة: “أعتذر بشدة لأن الأمر استغرق وقتًا طويلاً لرؤيتنا في فيلم مثل هذا، لكنه هنا” مما يعكس أهمية التنوع في السينما
وفي تكريم عاطفي للراحلين، قامت راشيل مكأدامس بتسليط الضوء على مساهمات ديان كيتون كفنانة وأم، بينما قدم خافيير بارديم جائزة الأوسكار لأفضل فيلم دولي، حيث دعا للسلام قائلًا: “لا للحرب. وحرروا فلسطين” مما أضفى بعدًا سياسيًا على الحدث
مايكل بي. جوردان، الذي حصل على جائزة أفضل ممثل، تحدث عن تراثه وأهمية فوزه في سياق تاريخ التمثيل الأسود، معبرًا عن امتنانه للرواد الذين سبقوه، بينما كرس جيسي باكلي جائزتها لفوضى الأمومة، وتحدث ديفيد بورنشتاين، مخرج فيلم “السيد لا أحد ضد بوتين”، عن أهمية الاعتراف بالتواطؤ في القضايا الاجتماعية.
لم تقتصر احتفالات الأوسكار هذا العام على الإنجازات السينمائية بل كانت أيضًا منصة لتناول القضايا العالمية الملحة، مما ترك انطباعًا قويًا على المشاهدين حول العالم.

