استمر خوان لابورتا في منصبه كرئيس لنادي برشلونة الإسباني بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية، متفوقاً على رجل الأعمال الكتالوني فيكتور فونت، ليبقى في قيادة النادي حتى عام 2031.
نال لابورتا 68% من الأصوات في حين حصل فونت على 30% من الأصوات، في انتخابات شهدت مشاركة أكثر من 48 ألف عضو مخول لهم التصويت، مما يعكس الثقة الكبيرة التي يتمتع بها لابورتا بين أعضاء النادي.
بهذا الفوز، يبدأ لابورتا ولاية جديدة تمتد لخمس سنوات، وهي الرابعة له كرئيس للنادي، حيث تولى القيادة سابقاً بين عامي 2003 و2010، وعاد إلى المنصب في 2021 خلال فترة صعبة مالياً للنادي.

