كشفت تقارير صحفية في بداية مارس 2026 أن شركة شيفروليه تفكر بجدية في تغيير اسم طراز “كورفيت E-Ray” الهجين إلى اسم تاريخي ومميز وهو Grand Sport X، ويبدو أن هذه الخطوة جاءت بعد تحليل داخلي أظهر أن حرف “E” في الاسم الحالي قد سبب ارتباكًا لدى المشترين التقليديين الذين اعتقدوا أن السيارة كهربائية بالكامل مما أدى إلى مبيعات أقل من المتوقع لهذا الطراز الذي يعد ثوريًا في عالم السيارات.

أزمة هوية وحرف تسبب في تراجع المبيعات

رغم أن “E-Ray” هي أول سيارة كورفيت تعمل بنظام الدفع الكلي وأول نسخة هجينة في تاريخها، إلا أن عملية التسويق واجهت صعوبة في توصيل فكرة “الهجين المخصص للأداء”، ووفقًا لمصادر قريبة من جنرال موتورز، فإن العديد من عشاق “كورفيت” الكلاسيكيين تجنبوا الطراز بمجرد رؤية حرف “E”، حيث ظنوا أنها تفتقر لزئير محرك الـ V8 الشهير، على الرغم من أنها في الواقع تجمع بين قوة المحرك البترولي والدفع الكهربائي الأمامي لتسجل تسارعًا مذهلاً من 0 إلى 100 كم/ساعة في 2.5 ثانية فقط.

“جراند سبورت X”.. العودة للجذور بروح عصرية

اسم “Grand Sport” يعد واحدًا من أبرز الأسماء في تاريخ كورفيت، وكان يُطلق دائمًا على الفئات التي تجمع بين هيكل الـ Z06 العريض ومحرك الـ Stingray العملي، ومع إضافة حرف “X”، تسعى شيفروليه لتمييز النسخة الهجينة ذات الدفع الكلي، ليتماشى ذلك مع النسخة الأقوى “ZR1X” التي أُطلقت مؤخرًا بقوة 1250 حصانًا، وهذا التغيير ليس مجرد تغيير في الاسم، بل هو محاولة لإعادة تقديم السيارة كـ “وحش للطرقات” يعتمد على التقنية لتعزيز الأداء وليس فقط للحفاظ على البيئة.

موديل 2027.. قفزة في القوة والأداء

تشير التسريبات من اجتماعات الوكلاء في “لاس فيغاس” إلى أن طراز Grand Sport X لعام 2027 لن يكتفي بتغيير الاسم، بل قد يحصل على ترقية تقنية ترفع القوة الإجمالية من 655 حصانًا في E-Ray الحالية إلى نحو 720 حصانًا، ومن المتوقع أن تطرح شيفروليه فئتين تحت اسم “جراند سبورت”، الأولى بمحرك بترولي تقليدي سعة 6.7 لتر، والثانية هي النسخة الهجينة “X” لتلبية كافة أذواق محبي السيارات الرياضية.

مستقبل “E-Ray” ومكانتها في سوق المستعمل

إذا تأكد قرار إلغاء الاسم، فقد تصبح “E-Ray” موديل 2024-2026 قطعة نادرة يبحث عنها الجامعون في المستقبل نظرًا لإنتاجها المحدود وفترة بقائها القصيرة بهذا المسمى، ومع ذلك، يرى الخبراء أن هذا التوجه “التصحيحي” من شيفروليه ضروري لضمان بقاء كورفيت في صدارة المنافسة مع التأكيد على أن القلب النابض للسيارة سيظل محرك احتراق داخلي مدعومًا بالكهرباء وليس بديلًا عنها.