أجرت وحدة لاهاف 433 التابعة للشرطة الإسرائيلية تحقيقًا مع امرأة في الأربعينيات من عمرها، حيث زعمت أن مسؤولًا رفيعًا في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ارتكب بحقها جرائم جنسية خطيرة قبل حوالي ثلاث سنوات، بما في ذلك الاغتصاب في غرفة فندق. على الرغم من أنها أخبرت بعض المقربين عنها بالحادثة، إلا أنها لم تتقدم بشكوى رسمية للشرطة.
أكدت الشرطة أن عدم تقديم الضحية لروايتها بشكل رسمي جعل من المستحيل استكمال التحقيق أو استدعاء المسؤول للاستجواب، مما أدى إلى عدم تمديد مذكرة توقيفه، ورغم ذلك لا تزال القضية مفتوحة مع أمل أن تختار الضحية تقديم شكوى رسمية في المستقبل.
المرأة التي تقدمت بالبلاغ لم تكن موظفة في مكتب رئيس الوزراء، وما زالت طبيعة علاقتها بذلك المسؤول غير واضحة.

