في مشهد مثير خلال حفل الأوسكار، استغل جيمي كيميل الفرصة للحديث عن قضايا حرية التعبير، في وقت يتعرض فيه الإعلام لضغوطات من شخصيات بارزة مثل دونالد ترامب ورئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية، حيث هددوا بسحب تراخيص البث للمحتوى الذي لا يتوافق مع آرائهم.

أثناء تقديمه لجوائز الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي، أشار كيميل إلى أن الشجاعة تتجلى في سرد القصص التي قد تعرض حياة أصحابها للخطر، مستشهداً بأن هناك دولاً لا تدعم حرية التعبير، مشيراً بطريقة غير مباشرة إلى كوريا الشمالية وشبكة سي بي إس.

تأتي تعليقات كيميل في ظل التنازلات التي قدمتها شركة سكاي دانس للجنة الاتصالات الفيدرالية، حيث سعت للحصول على موافقة لاندماجها مع باراماونت، مما استدعى تعيين أمين مظالم لتلقي الشكاوى بشأن أخبار سي بي إس، وهو ما اعتبره كيميل دليلاً على الضغط الذي يتعرض له الإعلام.

قبل فترة قصيرة من الموافقة على الصفقة، ألغى المالكون السابقون لشبكة سي بي إس برنامج “ذا ليت شو” مع ستيفن كولبير، وأكد كيميل أن القرار الذي برر بأنه مالي كان له دوافع أخرى، مما زاد من انتقاده للشبكة.

في تطور آخر، هدد رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية مجدداً بسحب تراخيص البث بعد انتقادات ترامب لتغطية وسائل الإعلام حول الحرب في إيران، حيث أشاد ترامب بكار على هذا التحذير عبر منصة “تروث سوشيال”.

لم يمر وقت طويل حتى أطلق كار تحذيراً لمحطات ABC بشأن تراخيصها، مستشهداً بنكتة لكيميل حول رد فعل مؤيدي ترامب على اغتيال تشارلي كيرك، مما أدى إلى توقف ABC عن بث برنامج كيميل لفترة قصيرة، قبل أن تعيد بثه مجدداً بعد ردود فعل غاضبة من الجمهور.

خلال حفل الأوسكار، لم يفوت كيميل الفرصة للتعليق على فيلم “ميلانيا”، الوثائقي الذي يتناول حياة السيدة الأولى ميلانيا ترامب، حيث قال مازحاً أثناء قراءة أسماء المرشحين لجائزة أفضل فيلم وثائقي: “يا إلهي، سيغضب كثيراً لعدم ترشيح زوجته لهذا الفيلم!”، مما أثار ضحك الحضور وأضفى طابعاً ساخراً على الأجواء.