تسارعت عايدة جهاد حسام الدين لنقل الأخبار التي أخبرتها بها والدتها، حيث أكدت لها أن عباس ليس مذنبًا، وأن الأمور المشبوهة التي ظنوا أنه متورط فيها كانت جزءًا من خطة للوصول إلى المجرمين الحقيقيين الذين يقفون وراء الجرائم التي شهدتها الأحداث حتى الآن، لكن عايدة لم تدرك أنها بذلك تسرع المواجهة الحتمية بين عباس (عمرو سعد) وشداد (حاتم صلاح)، مما قد يمنح الأخير فرصة للتصرف قبل عباس.
هذه الحقيقة جاءت بعد سلسلة من اللحظات المليئة بالقلق والشك، فقد عاشت عايدة حالة من الصدمة والغضب عندما أخبرها شداد سابقًا بأن شقيقها عباس مشبوه في تصرفاته، ومع تزايد المؤشرات التي بدت وكأنها تؤكد كلامه، لم تستطع كتمان ما عرفته، فذهبت إلى أمها وهي تشعر بمزيج من الحزن والانكسار لتخبرها بما اكتشفته.
هذا الأمر دفع الأم لمراقبة عباس عن كثب محاولةً التأكد من حقيقة ما يحدث، وسرعان ما جاء الدليل الذي زاد من شكوكها، عندما رأته يهرب أجهزة من المنزل، مما دفعها لمواجهته مباشرة، حيث أوضح عباس أن ما يقوم به هو جزء من خطة أكبر تهدف للإيقاع بالمتهم الحقيقي وراء كل ما يحدث له، وعندها زالت مخاوف الأم، وهرعت لطمأنة عايدة وإبلاغها بالحقيقة الكاملة.
وعندما rushed عايدة لتخبره بما علمت، لم يكن رد فعل شداد هادئًا، إذ كانت الصدمة واضحة على ملامحه، واختلطت في عينيه مشاعر الغضب والتوجس من عباس.
مسلسل “إفراج” من إخراج أحمد خالد موسى، وتأليف أحمد حلبة ومحمد فوزي، وبطولة النجم عمرو سعد، تارا عماد، حاتم صلاح، جهاد حسام الدين، أحمد عبد الحميد، سما إبراهيم، دنيا ماهر وعبد العزيز مخيون وعلاء مرسي.

