في ليلة الأوسكار، لا يحتاج النجوم إلى الجوائز الذهبية ليغادروا الحفل مبتسمين؛ فخلف الأضواء الساطعة، تنتظرهم “جوائز ترضية” تفوق كل التوقعات. حقيبة هدايا “الجميع يفوز” لهذا العام سجلت رقماً قياسياً حيث تقدر قيمتها بحوالي 350 ألف دولار.

هذه الحقيبة الفريدة، التي تُقدم حصرياً لأهم المرشحين في الفئات الرئيسية، ليست مجرد هدايا عادية بل تمثل “تذكرة” لعالم من الرفاهية المطلقة. تحتوي الحقيبة على باقات سفر إلى منتجعات خاصة وعلاجات صحية متطورة، إضافة إلى منتجات حصرية لا تتوفر للعامة. بينما يغادر البعض المسرح بخيبة أمل، تضمن لهم هذه الحقيبة أن تبقى ليلتهم مميزة بفضل ما تقدمه من رفاهية تليق بأبرز نجوم هوليوود.

تتولى شركة “ديستينكتيف أستس” في لوس أنجليس مسؤولية تجميع هذه الحقائب. ورغم ارتباطها بحفل الأوسكار، إلا أنها ليست جزءاً رسمياً من الأكاديمية، بل تمثل مشروعاً تسويقياً خاصاً، حيث تشارك العلامات التجارية بتقديم منتجات أو خدمات للاستفادة من الزخم الإعلامي الذي يرافق الكشف عن محتويات الحقيبة، وفقاً لمصادر محلية.

عادة ما تُوزع الحقائب على المرشحين في الفئات الأربع للتمثيل بالإضافة إلى فئة أفضل مخرج. وتشكل تجارب السفر الجزء الأكبر من قيمة الحقيبة هذا العام، ومن أبرز الهدايا إقامة في فيلا فاخرة في إيبيزا تتسع حتى 16 ضيفاً، بالإضافة إلى رحلة إلى سريلانكا.

تتضمن الإضافات غير المعتادة هذا العام استشارة مجانية لاتفاقية ما قبل الزواج من مكتب محاماة مختص بقانون الأسرة في كاليفورنيا. كما تشمل الحقيبة برامج استجمام وعلاجات صحية وإجراءات تجميلية، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من منتجات نمط الحياة. تعكس هذه الحقائب دوراً مزدوجاً؛ فهي تحتفي بالمرشحين وتوفر منصة ترويجية للعلامات التجارية، خصوصاً الشركات الصغيرة الساعية للوصول إلى جمهور أوسع.

بينما تحمل الحقائب طابعاً احتفالياً، فإن قبولها قد يتطلب التزاماً مالياً، حيث تعتبر العديد من محتوياتها دخلًا خاضعاً للضريبة في الولايات المتحدة. لذا، يُطلب من النجوم الذين يقبلون الهدايا الإفصاح عن قيمتها للضرائب الأمريكية وسداد المبالغ المستحقة.