قال المهندس طارق النبراوي، نقيب مهندسي مصر السابق، إن اليوم يمثل إرادة مهندسي مصر الحرة ويظهر حيوية نقابة المهندسين وقدرتها على تجديد قياداتها من خلال عملية ديمقراطية نزيهة ومشرفة، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة العليا للانتخابات في نقابة المهندسين للإعلان عن النتائج النهائية لانتخابات التجديد النصفي لدورة (2026 – 2030).

وأضاف النبراوي خلال كلمته بالمؤتمر أن الجمعية العمومية أثبتت مرة أخرى أن هذه النقابة العريقة ستظل نموذجًا مشرفًا للعمل النقابي الديمقراطي المسؤول، وهنأ الدكتور محمد عبد الغني على ثقة الجمعية العمومية وانتخابه نقيبًا لمهندسي مصر، متمنيًا له التوفيق في مهمته وأن تشهد النقابة في عهده مزيدًا من التطوير في خدماتها المهنية والاجتماعية، وتوسيع برامج التدريب والتأهيل والدفاع عن حقوق المهندسين وتعزيز مكانة النقابة كبيت خبرة وطني يساهم بفاعلية في قضايا التنمية والبناء.

كما وجه شكره وتقديره لجميع المرشحين الذين خاضوا الانتخابات بروح مسؤولة وقدّموا برامج ورؤى تثري العمل النقابي، مؤكدًا أن تعدد الآراء واختلاف الاجتهادات هو مصدر قوة للنقابة، وأن الهدف الذي يجمع الجميع هو خدمة المهندس المصري وصون مكانة نقابته، وأعرب عن تقديره لكل من لم يحالفهم الحظ حيث قدموا جهدًا مشرفًا يستحق الاحترام.

وأكد النبراوي حرصه خلال الدورة النقابية على ترسيخ قواعد العمل المؤسسي وتعزيز الشفافية وتطوير الخدمات وتوسيع نطاق التدريب وتعظيم موارد النقابة بما يخدم أعضائها ويعزز قدرتها على أداء دورها، مشيرًا إلى أن ما تحقق من إنجازات هو نتاج عمل جماعي شارك فيه مجلس النقابة والكوادر الإدارية وجموع المهندسين الداعمين لنقابتهم، وشدد على أن تداول المسؤولية هو الضمانة الحقيقية لاستمرار التطوير وتجدد الأفكار.

وأعرب عن تقديره للجنة القضائية المشرفة على الانتخابات لما بذلته من جهد كبير في إدارة العملية الانتخابية بكل نزاهة وحياد، وإلى جميع اللجان التنظيمية والإدارية التي عملت بإخلاص حتى خرجت الانتخابات بصورة مشرفة تليق بتاريخ نقابة المهندسين، وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب من الجميع التعاون والعمل المشترك، مؤكدًا أن قوتهم في وحدتهم وأن نجاحهم مرهون بقدرة أعضائهم على التكاتف والعمل بروح الفريق الواحد.

ودعا النبراوي جميع المهندسين إلى دعم النقيب المنتخب ومجلس النقابة والمشاركة الفاعلة في أنشطة النقابة ولجانها، مشددًا على أن المستقبل لا يصنعه فرد واحد بل تصنعه إرادة جماعية واعية ومسؤولة.