أكدت كايا كالاس، المسؤولة عن السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أن الاتحاد لا ينوي توسيع مهمته البحرية في الشرق الأوسط لتشمل مضيق هرمز، وذلك في ظل الظروف الحالية حيث دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دولاً أخرى للمساعدة في تأمين المضيق بعد رد إيران على الهجمات الأمريكية الإسرائيلية باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ وألغام، مما أدى إلى إغلاق الممر أمام ناقلات النفط التي تنقل حوالي خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

تأسست مهمة “أسبيدس” التابعة للاتحاد الأوروبي عام 2024 لحماية السفن من هجمات جماعة الحوثي اليمنية في البحر الأحمر، وأوضحت كالاس للصحفيين بعد اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل أن هناك رغبة واضحة لتعزيز هذه العملية، لكن في الوقت الحالي لا توجد نية لتغيير نطاقها.

في سياق آخر، عبّر ترامب يوم الاثنين عن استيائه من رفض رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في البداية إرسال معدات عسكرية إلى الشرق الأوسط عند بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، حيث قال ترامب إنه كان مفاجئًا له موقف المملكة المتحدة، إذ سألهم قبل أسبوعين عن سبب عدم إرسال بعض السفن، ولم يُظهروا رغبة حقيقية في ذلك.

وصف ترامب بريطانيا بأنها “أقدم حليف” للولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن بلاده أنفقت أموالًا طائلة على حلف الناتو وحماية أوكرانيا من روسيا، وأعرب عن عدم رضاه عن موقف بريطانيا، كما أشار إلى أن ستارمر أخبره أنه سيجتمع مع فريقه لاتخاذ قرار بشأن الانضمام للجهود المبذولة لتأمين مضيق هرمز، وعلق ترامب على ذلك بالقول إنه ليس بحاجة للاجتماع مع فريقه، فهو رئيس الوزراء ويمكنه اتخاذ القرار بنفسه دون الحاجة إلى الاجتماع مع فريقه لمعرفة ما إذا كان سيرسل كاسحات ألغام أو قوارب.