كشف الفنان محمد كيلاني عن رؤيته الخاصة للعزومة العائلية وأكد على أهمية الترابط الأسري والتواصل بين الأفراد حيث تحدث خلال لقائه مع هاجر جميل في برنامج “مع الحبايب” عن حلمه بجمع عائلته في مكان واحد مع والده على رأس الطاولة واعتبر أن هذه اللحظات تمنحه شعوراً حقيقياً بالدفء العائلي.
بالنسبة للمكان الذي يفضل أن تقام فيه العزومة، أشار كيلاني إلى أنه يفضل الأجواء التقليدية الدافئة سواء في منزله أو في منزل والديه وأكد أن التواصل مع المقربين منه أمر أساسي بالنسبة له حيث قال إنه دائماً يرسل لهم رسائل إذا اشتاق لأحدهم.
وعن نوعية البرنامج الفني الذي يراه مناسباً للعزومة، اختار كيلاني مسرحيات كلاسيكية مثل “العيال كبرت” و”مدرسة المشاغبين” وأكد على أهمية فصل عزومات الأهل عن الأصدقاء مع استثناء بعض الأصدقاء المقربين.
في جانب تربوي، كشف كيلاني عن قاعدة مهمة سيضعها لابنه خلال التجمعات العائلية وهي الابتعاد عن الهواتف المحمولة حيث اعتبر أن الجيل الحالي لم يُدرك بعد قيمة الوقت الذي يقضيه مع الأهل.
واختتم كيلاني حديثه برسالة إنسانية بمناسبة شهر رمضان حيث أكد على أهمية التفكير في الصائمين الذين يقضون وقت الإفطار في الشارع بسبب ظروف عملهم وذكر أنه حتى لو وزع زجاجة مياه، فإن ذلك قد يُحدث فرقاً كبيراً.

