تعتبر أسعار المحروقات في مصر أحد العوامل الحاسمة التي تؤثر على جميع الأنشطة الاقتصادية، وهو ما يجعل المواطنين والخبراء يتابعون التحديثات اليومية لهذه الأسعار عن كثب.

في يوم الإثنين الموافق 16 مارس 2026، استقرت أسعار البنزين والسولار وفقًا لقرارات لجنة التسعير التلقائي، حيث بلغ سعر بنزين 95 حوالي 24 جنيهًا للتر، بينما سجل بنزين 92، الذي يعد الأكثر استخدامًا في السيارات الملاكي، 22.25 جنيه للتر.

أما بنزين 80، الذي يعتمد عليه عدد كبير من سيارات الأجرة ووسائل النقل الخفيفة، فقد ظل عند 20.75 جنيه للتر، بينما حافظ السولار، الذي يعد عنصرًا أساسيًا في قطاعات الصناعة والزراعة، على سعره عند 20.50 جنيه للتر.

هذا الاستقرار في الأسعار ساهم في الحفاظ على أسعار السلع الغذائية، حيث لم تتأثر تكلفة النقل والشحن من المزارع والمصانع إلى الأسواق المركزية.

من جهة أخرى، سجلت أسعار أسطوانات البوتاجاز المنزلية، التي تزن 12.5 كجم، 275 جنيهًا، بينما بلغت تكلفة الأسطوانة التجارية، التي تزن 25 كجم، 550 جنيهًا.

تعمل وزارة البترول والثروة المعدنية على تعزيز الرقابة على مستودعات البوتاجاز ومحطات الوقود لضمان الالتزام بالأسعار الرسمية ومنع أي ممارسات احتكارية، خاصة خلال الفترات التي تشهد زيادة في الاستهلاك.

تشهد مصر حاليًا تحولًا ملحوظًا في قطاع الطاقة، حيث يتم التوسع في محطات الغاز الطبيعي المضغوط كبديل أكثر كفاءة من الوقود التقليدي، مما ساهم في زيادة عدد السيارات المحولة للعمل بالغاز، وبالتالي تقليل فاتورة استيراد المشتقات البترولية.

يشير بعض المحللين الاقتصاديين إلى أن استقرار أسعار الطاقة يعد الضمانة الأساسية لاستقرار معدلات التضخم، حيث تتحمل الدولة أعباءً كبيرة لدعم السولار لضمان عدم تأثر الفئات البسيطة بزيادة تكلفة المواصلات العامة.