أعلنت الحكومة عن موعد إجازة عيد الفطر المبارك لعام 2026 للعاملين في الجهاز الإداري للدولة والقطاع الخاص، حيث ستبدأ الإجازة من الخميس 19 مارس وحتى الاثنين 23 مارس، وذلك وفق قرار رسمي صادر عن رئاسة مجلس الوزراء، وستكون الإجازة مدفوعة الأجر لجميع العاملين في الوزارات والمصالح الحكومية والهيئات العامة ووحدات الإدارة المحلية، بالإضافة إلى شركات القطاع العام وقطاع الأعمال العام.
إجازة القطاع الخاص
في نفس السياق، أعلن حسن رداد، وزير العمل، عن موعد وعدد أيام إجازة عيد الفطر للعاملين بالقطاع الخاص، حيث ستبدأ الإجازة من الخميس 19 مارس وحتى الاثنين 23 مارس 2026، وهي مدفوعة الأجر بالكامل، وأوضح الوزير أن القانون يسمح لصاحب العمل بتشغيل العامل خلال هذه الفترة إذا اقتضت ظروف العمل، وفي حال تشغيل العامل خلال الإجازة، يستحق أجرًا مضاعفًا عن اليوم أو تعويضًا بيوم آخر بديل، مما يضمن حقوق العمال واستمرارية الإنتاج.
الإطار القانوني للإجازة
تنص المادة 52 من قانون العمل رقم 12 لسنة 2003 على منح العامل الحق الكامل في الإجازة بأجر كامل خلال الأعياد والمناسبات الرسمية التي تحددها الحكومة، بحد أقصى 13 يومًا في السنة، كما تسمح المادة نفسها لصاحب العمل بتشغيل العامل في أيام الإجازة إذا اقتضت ظروف العمل، مع استحقاق العامل أجرًا مضاعفًا، وهناك فئات معينة لا يمكنها التمتع بهذه الإجازة بسبب طبيعة أعمالهم الحيوية وأهميتها الاجتماعية، ليتم تعويضهم بأيام بديلة أو أجر إضافي حسب ظروف العمل.
الفئات المحرومة من الإجازة
على الرغم من أن الإجازة تشمل معظم العاملين، فإن الحكومة حددت فئات حرصت على استمرار عملها خلال العيد لضمان تقديم الخدمات الأساسية، ومن بين هذه الفئات الأطباء والتمريض بالمستشفيات لضمان استمرار الرعاية الصحية للمرضى، ورجال الشرطة وأفراد الحماية المدنية لتأمين المواطنين وحفظ النظام، والصحفيون ووسائل الإعلام لضمان تغطية الأحداث والمستجدات خلال فترة العيد، وعمال المخابز ومحطات الوقود لضمان توفير المواد الأساسية، ورجال الإسعاف وخدمات النقل الطارئة للتعامل مع أي حالات طارئة، وخدمات المياه والصرف الصحي والكهرباء لضمان استمرارية الخدمات العامة، وعمال النظافة للحفاظ على البيئة العامة والمرافق خلال الإجازة، وتتمتع هذه الفئات بحق تعويض إضافي سواء بأيام بديلة أو أجر إضافي وفقًا لقوانين العمل، وهو ما يضمن عدم حرمانهم من مستحقاتهم رغم اضطرارهم للعمل خلال الإجازة.

