في حفل الأوسكار الأخير، أحدث الإعلامي كونان أوبراين ضجة كبيرة بظهوره غير التقليدي الذي جذب انتباه الجميع.
كتبت سهام صلاح.
بدأ أوبراين الحفل بمقطع مصور مُعد مسبقًا، حيث ظهر متنكرا في شخصية «العمة غلاديس» من الفيلم الشهير Weapons، والذي قامت بتجسيده الممثلة إيمي ماديغان. كان المقطع مليئًا بالمفارقات الكوميدية، إذ جسد أوبراين مشهدًا يشبه مطاردات الأفلام، حيث كان يركض هاربًا من مجموعة من الأطفال بينما ينتقل بين مواقع تصوير أفلام مرشحة لنيل الجوائز هذا العام.
تضمن العرض تنقلات مثيرة، حيث بدأ في حلبة سباق مستوحاة من فيلم F1، محاطًا بضجيج المحركات، ثم انتقل لأجواء مباراة تنس الطاولة من فيلم Marty Supreme. لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل ظهر لاحقًا على مسرح يحمل طابعًا شكسبيري مستلهمًا من فيلم Hamnet.
استمرت المشاهد الساخرة مع أوبراين وهو يتنقل بين مطاردات سيارات من فيلم One Battle After Another، ثم انتقل إلى أجواء موسيقية نابضة بالألوان النيونية مستوحاة من فيلم KPop Demon Hunters، ليختتم رحلته في مساحات درامية من أفلام مثل Sentimental Value وSinners.
عند وصوله إلى قاعة الحفل، خلع أوبراين باروكة «العمة غلاديس» وسط تصفيق وضحك الحضور، ليعلن بذلك بداية الأمسية. وخلال المونولوج الافتتاحي، أطلق أوبراين مزحة طريفة حيث وصف نفسه بـ«آخر مضيف بشري» للحفل، مُشيرًا إلى أنه قد يأتي في العام المقبل مضيفًا ذاتيًا يرتدي بدلة رسمية، مما أثار ضحك الحضور وأضفى جوًا من المرح على المناسبة.

