في خطوة جديدة تعكس التوجه الإداري لنادي الزمالك، تم تعيين حسام عبد المنعم، نجم الفريق السابق، مديرًا فنيًا لأكاديمية كرة القدم بالنادي، حيث عبر عن سعادته الكبيرة بهذا المنصب الذي يعتبره شرفًا عظيمًا، مؤكدًا التزامه الكامل لخدمة ناديه العريق.

وفي تصريحات له، أعرب عبد المنعم عن فرحته بتفاعل جماهير الزمالك ودعمهم له بعد تصريحاته الأخيرة، مشيرًا إلى أن الجماهير دائمًا ما تكون الداعم الأول لأبناء النادي الذين قدموا له كل ما لديهم.

كما وجه الشكر لمجلس إدارة النادي برئاسة حسين لبيب والمهندس هشام نصر، معبرًا عن امتنانه للثقة التي منحوه إياها، وأثنى على دور حازم إمام الذي كان حلقة الوصل بينه والإدارة، حيث استقبله بحرارة منذ البداية.

تركيز على تطوير المواهب

عبد المنعم أكد أن أولويته هي اكتشاف وتطوير المواهب الشابة في الأكاديمية، حيث يسعى لإعداد لاعبين مميزين لفرق الناشئين والشباب، ليكونوا في المستقبل قادرين على تمثيل الفريق الأول بكل كفاءة، مما يسهم في الحفاظ على اسم النادي في الساحة الرياضية.

تعيين عبد المنعم يأتي ضمن استراتيجية الإدارة للاستفادة من خبرات نجوم النادي السابقين، حيث تم تعيينه بجانب أيمن حفني، وذلك بهدف تعزيز فرق البراعم والناشئين، وضمان استمرار تفوق الزمالك.

تحديات ما بعد الاعتزال

في حديث مؤثر، كشف عبد المنعم عن معاناته بعد سنوات من التألق في الملاعب، حيث أشار إلى الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهها حاليًا، رغم تاريخه الكروي الكبير، موضحًا أنه يفتقر إلى مصدر دخل ثابت، مما يزيد من الضغوط عليه في ظل مسؤولياته الأسرية.

تحدث عن صعوبة السنوات الأخيرة، حيث كانت كرة القدم عالمه الوحيد منذ طفولته، وذكر أنه لم يعرف طريقًا آخر للعمل خارج المستطيل الأخضر، مما جعل التحديات الحالية أكثر حدة.

ذكريات مؤلمة وأمل في المستقبل

عبد المنعم استرجع موقفًا إنسانيًا مؤثرًا مع والده الذي كان دائم الفخر بمسيرته، لكنه بكى يومًا بسبب الظروف الصعبة التي يمر بها ابنه، مما ترك أثرًا كبيرًا في نفسه.

رغم كل ما يمر به، استعاد بعض الذكريات الجميلة، مثل هدفه الشهير في نهائي كأس مصر 1998 أمام الإسماعيلي، والذي كان له دور كبير في تتويج الزمالك باللقب، وعبّر عن أمله في أن يُقدّر تاريخه داخل النادي الذي خدمه لسنوات طويلة.

على الرغم من التحديات، أكد حسام عبد المنعم أنه متمسك بالأمل، مشددًا على أن الفرج قريب بإذن الله، وأن الإيمان هو السند الحقيقي في أصعب اللحظات.