عبر طارق يحيى، نجم الزمالك السابق، عن شعوره بالظلم في ما يتعلق بأزمة تفويت المباريات، مشيرًا إلى أن تلك الأمور كانت خارجة عن إرادته وأنه تصرف وفق ضميره المهني.
خلال حديثه مع الإعلامي أحمد شوبير في برنامج “أقر واعترف” على قناة “النهار”، أكد طارق أنه حقق انتصارًا مع الزمالك في مباراة طلائع الجيش، مضيفًا أنه مر بأسبوع صعب حيث شعر بأن الله قد نصره، وعبر عن مشاعره بالدموع وهو يتحدث.
وأشار إلى أنه لا يوجد مدرب يمكن أن يبيع ضميره، مؤكدًا أنه من المستحيل أن يطلب من اللاعبين التخلي عن مباراة.
وذكر أنه يعد من أكثر اللاعبين الذين حققوا انتصارات للزمالك، وهو أمر يشهد له الجميع خلال مسيرته.
نبذة عن مسيرة طارق يحيى
وُلد طارق يحيى عبد الحميد في 10 سبتمبر 1961 في مدينة قلين، وهو واحد من أبرز لاعبي كرة القدم المصرية الذين تألقوا في صفوف نادي الزمالك، وقد خاض تجربة قصيرة ناجحة مع نادي النجمة، كما كان جزءًا من المنتخب المصري في الثمانينيات والتسعينيات، وعُرف أيضًا كمدرب في عدة أندية مصرية.
بداية متأخرة لكنها مبهرة
انطلقت مسيرة طارق يحيى الكروية في سن التاسعة عشر عندما انضم إلى نادي زمالك قلين، وبعد أقل من عام أذهل الجميع بتسجيل هدفين في مرمى الزمالك، مما دفع إدارة النادي لضمه إلى صفوف الناشئين ثم الفريق الأول تحت قيادة المدرب الإنجليزي مايكل إيفرت.
نجوميته مع الزمالك
ظهر طارق لأول مرة في كأس مصر أمام نادي المنصورة، وسرعان ما أصبح أحد نجوم الفريق، حيث كان ثاني هدافي الزمالك بعد جمال عبد الحميد في تلك الفترة، ومن أبرز لحظاته كانت المباراة أمام إسكو عام 1982 حيث سجل ثلاثة أهداف في تلك المباراة، بالإضافة إلى تألقه أمام الأهلي بتسجيل هدفين في مباراة انتهت بالتعادل 2-2.
حقق طارق يحيى مع الزمالك العديد من البطولات البارزة، منها:
- الدوري المصري في أعوام 1984، 1988، 1992
- كأس إفريقيا للأندية في 1984، 1986
- البطولة الأفروأسيوية في 1988
كما سجل هدف الفوز في نهائي كأس مصر 1988 ضد الاتحاد، ليصبح رمزًا للنادي في تلك الفترة.
التجربة الخارجية والمنتخب
انتقل طارق إلى النجمة اللبناني موسم 1992-1993، حيث لعب مع زميله حمادة عبد اللطيف تحت قيادة المدرب الراحل عصام بهيج، وسجل أهدافًا رائعة قبل العودة إلى مصر.
على صعيد المنتخب، ساهم طارق في فوز مصر ببرونزية دورة البحر المتوسط وكأس إفريقيا 1986، وكان ضمن قائمة الفريق المصري في كأس العالم 1990 بإيطاليا، رغم أنه لم يشارك في أي مباراة.
المسيرة التدريبية
بعد اعتزاله اللعب عام 1993، بدأ طارق يحيى مسيرته التدريبية، حيث تولى مناصب مختلفة في عدد من الأندية، منها:
- فريق الاتصالات حيث نجح في البقاء بالدوري الممتاز
- نادي غزل المحلة
- مساعد مدرب في نادي الزمالك موسم 2002-2003
- نادي الإسماعيلي
- نادي طلائع الجيش
- نادي المصري البورسعيدي
- نادي مصر المقاصة
يُعتبر طارق يحيى مثالًا للاعب الذي بدأ مسيرته متأخرًا لكنه استطاع أن يترك بصمة قوية كلاعب دولي ومدرب، مما جعله رمزًا في تاريخ الزمالك والكرة المصرية.

