تتزايد التحديات أمام خوان لابورتا في ولايته الجديدة كرئيس لنادي برشلونة الإسباني، حيث يسعى للاستفادة القصوى من إيرادات ملعب «كامب نو» بعد التجديدات المرتقبة.

حصل لابورتا على دعم كبير من أعضاء النادي خلال الانتخابات الأخيرة، حيث حصل على نسبة 68.18% من الأصوات، مما يضمن له الاستمرار حتى عام 2031.

وفي تصريحاته، أشار لابورتا إلى أن هذا الفوز يعكس تأييد الأعضاء للجهود المبذولة، ويعزز عزيمته على استكمال مشروع تطوير ملعب «كامب نو» وإنشاء الصالة المغطاة «بلوغرانا».

ويواجه لابورتا تحدياً كبيراً يتمثل في كيفية إدارة مؤسسة برشلونة ذات القيمة السوقية العالية، حيث يتطلب الأمر توجيهها نحو تحقيق الأرباح، خاصة مع أهمية إيرادات الملعب بعد تجديده، والتي ستسهم في تغطية تكاليف المشروع التي تتجاوز 800 مليون يورو حتى عام 2026.

تجدر الإشارة إلى أن برشلونة عانى من خسائر مالية كبيرة نتيجة لجائحة كورونا، التي أثرت بشكل عميق على صناعة كرة القدم، مما زاد من تعقيد الوضع المالي للنادي.

كما أن الإدارة السابقة برئاسة جوسيب ماريا بارتوميو أسهمت في تفاقم الأوضاع المالية، حيث شهد النادي عجزاً مالياً بلغ 450.7 مليون يورو في الموسمين الأخيرين، بعد أن كانت ثروته الصافية قد ارتفعت إلى 132.6 مليون يورو في موسم 2018-2019.

وعلى الرغم من الاختلافات حول أسباب الخسائر المالية في موسم 2020-2021، إلا أن النادي لم ينجح في تقليص العجز في حقوق الملكية، حيث تشير التوقعات إلى أن هذا العجز قد يصل إلى حوالي 150 مليون يورو بنهاية موسم 2025-2026 إذا استمر الوضع على ما هو عليه.