تم إعادة انتخاب جوان لابورتا رئيساً لنادي برشلونة ليبقى على رأس العملاق الكتالوني حتى عام 2031 بعد فوزه على فيكتور فونت في الانتخابات الأخيرة.

لابورتا الذي يبلغ من العمر 63 عاماً سبق له الفوز على فونت في انتخابات 2021، سيستعيد منصبه في يوليو بعد استقالته قبل أسابيع من الانتخابات.

شارك حوالي 42 في المائة من أعضاء النادي في التصويت، وهو ما يعادل نحو 48.480 صوتاً، حيث حقق لابورتا فوزاً ساحقاً بنسبة 68.18 في المائة مقابل 29.78 في المائة لفونت.

بعد إعلان النتائج، عبّر لابورتا عن سعادته الكبيرة بهذه النتيجة، مشيراً إلى أنها تمنحهم قوة هائلة، معرباً عن ثقته بأن السنوات القادمة ستشهد أوقاتاً مثيرة للنادي.

أكد لابورتا أن برشلونة سيركز على إكمال مشروع إعادة بناء ملعب كامب نو، والذي من المتوقع أن ينتهي في عام 2027، متجاوزاً الموعد المخطط له، كما شدد على أهمية الدفاع عن النادي ضد أي تهديدات خارجية.

في سياق متصل، شكر لابورتا المدرب هانزي فليك والمدير الرياضي ديكو اللذين كان لهما دور بارز في تحقيق الثلاثية المحلية الموسم الماضي.

تولى لابورتا رئاسة النادي في الفترة من 2003 إلى 2010، والتي تُعتبر العصر الذهبي لبرشلونة، حيث حقق خلالها الثلاثية مع المدرب بيب غوارديولا في عام 2009.

توجه عدد من لاعبي الفريق الأول للتصويت بعد فوزهم على إشبيلية، حيث انضم إليهم لابورتا عند صناديق الاقتراع.

كان من بين الأعضاء الذين صوتوا لاعب الوسط السابق سيرجيو بوسكيتس ونجمة برشلونة للسيدات أيتانا بونماتي، بالإضافة إلى المدرب السابق تشافي هرنانديز.

أقيمت مراكز الاقتراع في ملعب كامب نو ومدن كتالونية أخرى، حيث شوهد لابورتا يحتفل قبل فرز الأصوات، كما رقص مع لاعبي الفريق بعد الفوز الكبير.

ساعد لابورتا، الذي انتُخب عام 2021، برشلونة على تجاوز الأزمة المالية التي ورثها، رغم عدم تمكنه من الاحتفاظ بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.

أثار لابورتا جدلاً بعد بيعه حقوق البث التلفزيوني المستقبلية لتوفير الأموال اللازمة للتعاقد مع لاعبين بارزين مثل روبرت ليفاندوفسكي ورافينيا في صيف 2022.

حصد برشلونة لقب الدوري في عامي 2023 و2025، ونجح في الوصول إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي بعد غياب منذ عام 2019.

تعرض لابورتا لانتقادات بسبب تحالفه مع فلورنتينو بيريس رئيس ريال مدريد في مشروع دوري السوبر الأوروبي، إلا أن النادي انسحب من المشروع في وقت سابق من هذا العام.

خلال فترة رئاسته الأولى، شهد برشلونة انضمام رونالدينيو وبروز ميسي، بالإضافة إلى الفوز بدوري أبطال أوروبا مرتين في عامي 2006 و2009.

من جانبه، أعرب فونت عن رغبته في تحديث العملية الانتخابية لتسهيل تصويت الأعضاء المقيمين بعيداً عن كتالونيا، مشيراً إلى أن نسبة المشاركة كانت منخفضة.

قال فونت إن زيادة المشاركة تعني مزيداً من القوة للنادي، وهو ما يأمل أن يتحقق في المستقبل.